فرصة عمل في القصر
أميرة تريد كرسي الرئيس.. بغدادية وجدت الشروط تنطبق عليها
أميرة الجابر المرشحة لمنصب رئيس الجمهورية، تتحدث عن دوافع خطوتها، بعد أن وجدت الشروط تنطبق عليها، لكن في الوقت ذاته تجد أن فرصة التنافس شبه معدومة.
أكدت المرشحة لمنصب رئاسة الجمهورية، أميرة الجابر، عن دوافع خطوتها في المنافسة على المنصب السيادي الأول في البلاد، مشددة على خلو الدستور العراقي من أي نص يحصر الرئاسة بمكون محدد، معتبرة أن ترشحها يمثل مواجهة مباشرة مع العرف السياسي الذي حول العملية السياسية إلى محاصصة مقيتة.
تجدر الإشارة إلى أن الجابر، خاضت الانتخابات النيابية عام 2021، كمرشح مستقل، عن الدائرة الثامنة في بغداد، وخسرت التنافس، ولم تتمكن من الحصول على مقعد نيابي.
وفي حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي (1 كانون الثاني 2026) وتابعته شبكة 964، قالت الجابر، إنه “لا توجد فقرة في الدستور تشترط أن يكون رئيس الجمهورية كردياً، وعندما تم الإعلان عن الترشيح وقرأت شروطه رشحت نفسي وأحرجت السلطة لأن المعايير المطلوبة تنطبق علي تماماً، وإذا بقينا على هذه الأعراف التي وضعت سنبقى في وضع المحاصصة إلى الأبد، وأنا جادة بترشيحي وليس لإحراج السلطة فقط”.
وأشارت إلى أن “الكذبة السياسية بفتح باب الترشيح في العراق معروفة، وأعرف أن السيفي لن يصل لكن أريد كسر الجمود الحاصل والقولبة التي عهدنا، لذلك لكسرها لا يجب أن نبقى جالسين ونتابع ما يحصل ونحن ساكتين عن الموضوع”.
وأضافت “المعوقات كثيرة والفرصة تكاد تكون مستحيلة لكن هذا الباب الوحيد المفتوح وأردت الدخول منه لإملاء الضمير تجاه هذا البلد، حيث قدمت عن طريق الإيميل وتم التواصل معي بعد ساعتين، واعطوني موعد يوم الأحد لإكمال إجراءات الترشيح في مبنى مجلس النواب”.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن “العرف السياسي غير شرعي ولا قانوني، ومساري في الترشيح هو مسار دستوري وقانوني، والعرف السياسي كذبة اخترعوها لخلق المحاصصة”.