تفسير بهاء الأعرجي

المالكي خسر جولة أمام السوداني.. الخزعلي سمع رسالة واشنطن

فسر قيادي في الإعمار والتنمية ما شهده البرلمان اليوم بأنه خسارة المالكي لجولة أولى أمام السوداني الذي استطاع دعم العصائب لهيئة رئاسة البرلمان بينما فشل المالكي مع المندلاوي رغم انسحاب ياسر صخيل

حسب معادلة رسمها بهاء الأعرجي القيادي في الإعمار والتنمية، فإن نوري المالكي “خسر الجولة الأولى” أمام كتلة محمد السوداني، الذي دعم مرشح العصائب لهيئة رئاسة البرلمان، رغم محاولة دولة القانون دعم محسن المندلاوي وانسحاب ياسر صخيل لصالحه، معرباً عن اعتقاده بأن العصائب اختارت ذلك بدل الوزارات “لرسائل أميركية” تقيد وصولها للوزارات السيادية، كما أن حصول تقدم على منصب رئيس البرلمان يعني ضرورة حصول “كتلة السوداني وكتلة البارتي” على رئاستي الوزراء والجمهورية (بوصفهما مثل تقدم، الأكبر في المكون)، حسب تعبير الأعرجي خلال حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964:

دولة القانون تبنى ترشيح محسن المندلاوي للنائب الأول لهذا انسحب ياسر المالكي من الترشح.

ويضيف أن ما حدث مع الحلبوسي ليس “فيتو”، ولكن غالبية قوى الإطار، تقول إن الحلبوسي خرج من البرلمان بقرار من المحكمة الاتحادية، فليس من المعقول أن يعود للرئاسة.

وقال الأعرجي: لم نبلغ رسمياً بمرشح الديمقراطي الكردستاني لمنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان إلا بعد دخول الجلسة، لهذا كان بعض “العتب” و”الزعل”.

الكتلة الأكبر داخل الإطار هي الإعمار والتنمية، ولديها 3 مرشحين لرئاسة الوزراء الأول محمد السوداني والثاني محمد شياع والثالث أبو مصطفى.

اليوم الغالبية صوتت لمرشح الكتلة الأكبر (داخل السنة وهي حزب تقدم)، وبالتالي يجب أن ينعكس هذا على المرشح لرئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية (أي مرشح كتلة السوداني ومرشح البارتي).

استلام العصائب لمنصب النائب الأول فيه نوع من الذكاء، لأن هذا سيفتح لهم الأفق الدولي. العصائب في طريقها إلى أن تكون حزباً “مدنياً”.

عدد نقاط النائب الأول حسب ب10 مقاعد، ومن الممكن أن تأخذ العصائب وزارتين غير سياديتين بالنقاط المتبقية لديهم، وهذه قد تكون متأثرة برسائل أمريكية، حول رفض واشنطن استلام الجهات المرتبطة بالفصائل لوزارات سيادية.

في الجلسة الأخيرة للإطار، خول الإطار المرشحين الثلاثة (السوداني والمالكي والعبادي) للجلوس فيما بينهم واختيار واحد منهم ليتم تبنيه من الإطار، ولكن أحد قادة الإطار اعترض على العبادي، كونه لم يشترك في الانتخابات وليس لديه كتلة، والصراع محصور الآن بين المالكي والسوداني.