"مكائن خبيثة حرفت التصريح"
بعد دفاعه عن ساكو.. الخنجر: لست مع التطبيع وأثمن موقف الصدر
قال مكتب تحالف السيادة، إن تصريحات خميس الخنجر حول ضرورة احترام الرموز الدينية من كافة الطوائف، وإعلان دعمه للكاردنيال لويس إثر الهجوم الذي تعرض له بعد ورود مفردة “التطبيع” في خطابه أثناء قداس عيد الميلاد بحضور رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، هي تصريحات واضحة ولا يوجد فيها لبس، مشيراً إلى “مكائن إعلامية مأجورة” حرّفتها عن سياقها لأهداف وصفها بالخبيثة، وأكد تحالف السيادة على دعم الخنجر لمواقف زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر ضد التطبيع والمطبعين قائلاً إنها “تتوافق مع ديننا الحنيف وقيمنا العربية”.
وكان الخنجر قد شارك أبناء المكوّن المسيحي في سهل نينوى باحتفالات أعياد الميلاد، خلال زيارته إلى رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، مار بندكتوس يونان حنو، في مقر الكرسي الأسقفي في الحمدانية، وأعلن الخنجر في كلمة له، دعمه للكاردينال لويس ساكو بعد مفردة التطبيع والهجمة التي تعرض لها، مشيراً إلى ضرورة احترام الرموز الدينية في العراق من كافة الطوائف إلى جانب إعطاء المسيحيين حقوقهم وتهدئة مخاوفهم، كما لفت إلى زيارة قريبة سيجريها إلى الكاردينال ساكو.
وقال مكتب التحالف في بيان، تلقته شبكة 964، اليوم الاثنين (29 كانون الأول)، إنه “تداولت بعض المكائن الإعلامية والأقلام المأجورة، تصريحات للشيخ خميس الخنجر، خلال زيارته إلى سيادة مار بندكتوس يونان حنو، رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، يوم السبت الماضي، في مقر الكرسي الأسقفي، وحّرفتها عن سياقها، لأهداف وغايات خبيثة باتت معروفة”.
وأضاف البيان أن “تصريحات الشيخ الخنجر واضحة وتتعلق بأشخاص معروفين ومحددين داخل المكون المسيحي ذاته”.
وختم البيان بـ “وفي هذا المقام نؤكد على المواقف العظيمة والمشهودة لسماحة السيد مقتدى الصدر والمتميزة ضد التطبيع والمطبعين، والتي تتوافق مع ثوابت ديننا الحنيف وقيمنا العربية”.