تقدم يروج لانسحاب السامرائي
الإطار السني أنهى اجتماعه لمشاورة الشيعة.. الحسم ساعة 10
يقول عضو في حزب تقدم إن مثنى السامرائي يعتزم سحب ترشيحه لمنصب رئاسة البرلمان، إلا أن عضو في السيادة كشف عن إنهاء اجتماع المجلس السياسي الوطني لغرض مشاورة الإطار التنسيقي.
رجح عضو في حزب تقدم، اليوم الأحد (28/12/2025) سحب رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي ترشحه لمنصب رئاسة مجلس النواب، مشيراً إلى أن المنصب حسم لكتلة تقدم، وقال أنوار العلواني في حوار مع الإعلامية نور الماجد، وتابعته شبكة 964، أن هذا الأمر سيتم تأكيده خلال اجتماع المجلس المقرر في العاشرة من مساء اليوم الأحد، بدوره قال عضو تحالف السيادة، عمار العزاوي، إن الأطراف والشخصيات التي غادرت اجتماع المجلس السياسي الوطني الذي انعقد اليوم الأحد، ذهبت إلى الإطار التنسيقي، لاستكمال المفاوضات من أجل حسم اسم المرشح للمنصب. ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب جلسته الأولى يوم غد الاثنين (29/12/2025) لحسم اختيار الرئيس ونائبيه.
وكان المجلس السياسي الوطني “الإطار السني” قد عقد اجتماعاً، عصر اليوم، في منزل رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، إلا أنه أنهى الاجتماع دون التوصل إلى اتفاق، حيث غادر المجتمعون تباعاً، وسط حديث عن وجود خلافات.
إلا أن العلواني وهو عضو في تحالف تقدم، قال إنه “حسب المعلومات التي وردتني من بعض أصحاب القرار، السيد مثنى السامرائي ينوي سحب ترشحه، وبانتظار التأكيد من خلال البيان الرسمي الذي سيكون بعد العاشرة مساء”.
مضيفاً أن “الأمر المحسوم والرسمي هو أن رئاسة مجلس النواب هي لكتلة تقدم، وترشيح السيد الحلبوسي ما زال قائماً”.
بدوره رجح عضو تحالف السيادة، عمار العزاوي، في ذات الحوار، أن “السامرائي وأبو مازن والعباسي خرجوا من اجتماع المجلس السياسي الوطني، لاستكمال اللقاءات مع القوى السياسية الأخرى”.
وأوضح، أن “النظام الداخلي للمجلس السياسي الوطني، ينص أولاً على أن منصب رئيس مجلس النواب هو استحقاق مكون، وليس محسوباً لجهة سياسية أو حزبية، والنقطة الثانية هي أن كل القرارات تسير بالتوافقية، وأن يكون الترشح لرئاسة المجلس من قيادات الصف الأول للمجلس السياسي حصراً”.
فيما كشف أن “الذين غادروا اجتماع المجلس السياسي الوطني، ذهبوا إلى الإطار التنسيقي لاستكمال المفاوضات وتبادل الآراء، ذهبوا لتناول الكعك والجاي”.