"ألا تتذكرون دفاعي عن الإسلام"

ساكو يشرح للصدر مقاصده عن التطبيع ويطالبه بتهدئة النفوس

بعث بطريرك الكلدان في العراق والعالم، الكاردينال لويس ساكو، رسالة إلى زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، قال فيها إنه لم يشر مطلقاً إلى أي نوع من التطبيع السياسي مع إسرائيل، مؤكداً أن مقصد الكلام كان الدعوة لتوجيه أنظار العالم وجذب اهتمامه للعراق، لتنشيط السياحة الدينية والآثارية، وأشار ساكو إلى جهات سعت لتزييف الحقائق وتأجيج الكراهية وصلت إلى تصريحات تحرم التهنئة بعيد الميلاد أو المشاركة في الاحتفال، ودعا الصدر اليوم السبت (27 – 12 – 2026) إلى إصدار توضيح يساهم في تهدئة النفوس والحفاظ على التماسك الاجتماعي في هذه الظروف “الدقيقة” التي يعيشها العراق.

واستذكر ساكو دفاعه عن العراق والإسلام في مجلس الأمن حين أكد أن “داعش لا تمثل الإسلام” إلى جانب إلغاء احتفالات مسيحية عدة تزامنت مع شهر رمضان وزيارة عاشوراء، مشدداً على أن المسيحيين متساوون مع المواطنين العراقيين وكرسوا حياتهم لخدمة الجميع.

وتأتي رسالة ساكو بعد عاصفة أثيرت عقب ورود مفردة “التطبيع” خلال خطابه بحضور رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، أثناء قداس عيد الميلاد الأربعاء الماضي، ليواجه بعدها هجوماً من قبل السياسيين وصلت إلى حد المطالبة باعتقاله، فيما أصدر توضيحاً أكد فيه أن القصد تطبيع دول العالم مع العراق أي إعادة علاقاتها معه وتوجيه أنظارها له.

رسالة ساكو إلى الصدر، تابعتها شبكة 964: