حذّر من "فتنة هوجاء"
حزب الدعوة يطالب دمشق بتحقيق شفاف بعد تفجير مسجد حمص
دعا حزب الدعوة الإسلامية، السلطات السورية لإجراء تحقيق شفاف وعاجل بحادثة تفجير مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” بحي وادي الذهب في مدينة حمص، وكشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة، معرباً عن استنكاره الشديد للتفجير، وحذر الحزب من انتشار مجاميع تحمل “منهجاً تكفيرياً ضالاً” وتخلق فتنة “هوجاء”.
وأكدت وزارة الصحة السورية مقتل 8 مواطنين، وإصابة 18 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة غير نهائية، جراء الانفجار.
وتبنّت مجموعة “سرايا أنصار السنة” في بيان لها، تفجير عبوات ناسفة داخل المسجد وأوردت المجموعة على تطبيق تلغرام: “فجّر مجاهدو سرايا أنصار السنة، بالتعاون مع مجاهدين من جماعة أخرى، عدداً من العبوات داخل معبد علي بن أبي طالب التابع للنصيرية”.
وأعرب حزب الدعوة الإسلامية، خلال بيان تابعه شبكة 964، عن استنكاره الشديد للتفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الامام علي بن أبي طالب -عليه السلام- بحي وادي الذهب في مدينة حمص السورية، وأسفر عن شهداء وجرحى من المصلين في بيت من بيوت الله تعالى الذي أمر أن يرفع فيه اسمه وذكره من قبل أهل القبلة المسلمين.
وقال الحزب إن هذا العمل الإرهابي الدموي يعبر عن دور وانتشار المجاميع التي تحمل منهجاً تكفيرياً ضالاً، وهي تعشعش في أجزاء عديدة من سوريا، وتتحرك بحرية بلا حسيب وتقتل بدم بارد بلا رقيب، وقد تكررت هذه الأفعال الإجرامية ضد أكثر من مكون وطائفة إزاء انعدام أي رادع قوي يلجم هؤلاء المتعطشين للدماء ومرتزقة الحروب التي ينتمي بعضها إلى جنسيات أجنبية اعتاشت على سفك الدماء البريئة.
ودعا الحزب الجهات المتصدية للسلطة في دمشق لاتخاذ إجراءات فعالة في حفظ الأمن وحماية كل السوريين من كل المكونات وفي كل المدن، وإطفاء فتنة هوجاء قد تعم كل أرجاء البلد، وطالب الحزب في بيانه بإجراء تحقيق شفاف وعاجل وإطلاع الشعب على نتائجه.