"الشعب تسابق لتطهير دنس الغرباء"
السوداني: الانتصار على داعش صار عبرة لكل من يفكر بالاعتداء على العراق
أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الخميس، في كلمته خلال إقامة مهرجان “بلد الصمود” بمناسبة الذكرى الـ11 لفك حصار المدينة وتحرير محيطها من داعش، أن الانتصار على التنظيم شكل علامة فارقة ودرساً بليغاً لكل من يفكر في المساس بسيادة العراق وأمنه.
بيان المكتب الإعلامي للسوداني تلقته شبكة 964:
حضر رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، مهرجان (بلد الصمود) الذي أقيم في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، بمناسبة الذكرى الـ11 لفك الحصار عن مدينة بلد وتحرير محيطها من عصابات داعش الارهابية.
وأشار سيادته في كلمة له أن بشائر النصر بزغت من هذه الأرض المباركة، التي ذاقت فيها عصابات داعش الإجرامية الهزائم، مبيناً ان العالم شهد تسابق العراقيين من أجل تطهيرها من دنس الغرباء والجريمة.
وأكد السيد السوداني أن الرجال تقاطروا من كل انحاء العراق تلبية لفتوى المرجعية المباركة للوصول إلى خطوط التماس بمواجهة الارهاب، لافتا إلى أن الانتصار صار علامة فارقة ودرساً بليغا لكل من يفكر ان يعتدي على سيادة العراق أو يمس أمنه واستقراره.
وفي ما يأتي اهم ما جاء في كلمة السيد رئيس مجلس الوزراء:
🔷 بواكير النصر وكسر الحصار على مدينة بلد تحققت بإرادة لا تقهر، ووحد شعبنا صفوفه وانطلق لاسترجاع الأرض، وانهاء خرافة داعش.
🔷 الانتصار الكبير أضاف التزاما مضاعفا على كل من يتصدى للمسؤولية، بتأمين مطالب وحقوق شعبنا في الخدمات والتنمية وفرص العمل والاصلاح.
🔷 حكومة الخدمات انطلقت من إدراك واقعي لحاجة البلاد إلى التنمية في كل المجالات، ووفق برنامج علمي ظهرت نتائجه الإيجابية.
🔷 العراقيون لمسوا النهوض الاقتصادي بعد اعادة الحياة لآلاف المشاريع المتلكئة، واطلاق المشاريع الستراتيجية للبنى التحتية.
🔷 في ظل المتغيرات الواضحة، عادت الثقة بين المواطن والنظام السياسي، وتجسد بالإقبال على المشاركة في الانتخابات.
🔷 اليوم سنفتتح ونعلن الانطلاق بمشاريع خدمية في قضاءي بلد والدجيل ونتابع مشاريع متلكئة.
🔷 العاملون بالحكومة المحلية بمحافظة صلاح الدين والنواب والوزارات المعنية بذلوا جهودا من أجل اطلاق وتنفيذ المشاريع.
🔷 نثمن جهود الفعاليات المجتمعية والدينية في ترسيخ الأمن والاستقرار، ودعم الاجهزة الأمنية والحفاظ على التعايش السلمي.