الوزارة لجأت للوقود البديل
إيران أبلغت العراق بظروفها: قطع الغاز قد يستمر طيلة فصل الشتاء
في ظل تداعيات قرار قطع إمدادات الغاز الإيراني، كشف الناطق باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى، تفاصيل الخلل الذي أصاب المنظومة الكهربائية، موضحاً أسباب الانقطاع وحجم الخسائر في الإنتاج، والإجراءات الطارئة التي اتخذتها الوزارة للحفاظ على استقرار تجهيز الطاقة، وذلك خلال حوار مع الإعلامي علي عماد، مبيناً أن المنظومة فقدت 4500 ميغاواط، والإنتاج حالياً 17 ألف ميغاواط، جراء قطع الغاز الإيراني.
أحمد موسى – الناطق باسم وزارة الكهرباء، في حوار مع الإعلامي علي عماد، تابعته شبكة 964:
فحوى البرقية (الإيرانية) التي وردت إلى وزارة الكهرباء بخصوص قطع الغاز، هو ظرف طارئ، وهو أصلاً كان منقوصاً، فقد كان 5 من أصل 25 مليون متر مكعب.
تبلور لدينا اليوم حسب تصريح منسوب لوزارة الكهرباء الإيرانية هو أن القطع بسبب انخفاض درجات الحرارة والانجماد وغيرها بالتالي تتعرض منظومة الغاز إلى خلل فني، وأنا “تبسمرت” بهذا التصريح، فشتاء إيران أطول من شتاءنا معناها إذا كانوا هم بحاجة له والحاجة لديهم حاكمة، فسيدخل الشتاء ويخرج والغاز مقطوع على طول الفصل.
فقدنا 4500 ميغاواط، والإنتاج حالياً 17 ألف ميغاواط، وكان قبل القطع 22 تقريباً.
لدينا حالياً مشكلة في المحطات الكبيرة مثل محطة بسماية، فناورنا بالغاز الوطني وجئنا به إلى بسمايا.
موضوع المحطات التي نشغلها على الوقود البديل هو مثل السيارة التي تعمل بالبنزين لكنك تستخدم الكاز لها، فهي تمشي طبيعي لكن عليك فحصها، كذلك الوحدة التوليدية، فيجب غسلها كل يومين إلى 3، ويجب أن نستخدم لها معطلات الفناديوم التي تمنع حدوث مشاكل فنية وترسبات وهي بملايين الدولارات.