المتحدث الرسمي لدولة القانون

“طرد جيش المعلمين” في آذار.. كتلة المالكي: عودة السوداني ستكمل المصائب

قال المتحدث الرسمي باسم ائتلاف دولة القانون إن بقاء رئيس الوزراء محمد السوداني لولاية ثانية سيعني “إكمال المصائب”، مستعرضاً مجموعة مشاكل بعضها “قد يخلق مشكلة لا تطاق” مثل انتهاء المخصصات المالية لقانون الأمن الغذائي بين شهري آذار ونيسان، الذي يعني توقف رواتب مئات الآلاف من موظفي العقود الذين جرى تثبيتهم خصوصاً في قطاع التعليم، وذلك خلال تعليقات تستكمل ما تسرب من كواليس النقاش في الإطار التنسيقي حول المصارحة التي قام بها السوداني للأطراف الشيعية بوجود “وضع مالي حرج جداً يستدعي بقاءه في المنصب لمعالجة الأمر الخطير”، بينما رد عليه المالكي حسب المتحدثين الرسميين قائلاً بأن هذا الاعتراف يتطلب المجيء بشخصية جديدة تعالج المشاكل التي خلقتها إدارة السوداني.

المتحدث الرسمي باسم ائتلاف دولة القانون عقيل الفتلاوي، في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964:

مشاكل رئيس الوزراء الجديد كثيرة.. مثلاً تلك التي تتعلق بموضوع المقاولين وتظاهراتهم، والأمن الغذائي الذي سينتهي في الشهر الـ3 أو الـ 4 التي يجب حلها. حينها فمن غير المعقول فصل هذا الجيش من المعلمين والمدرسين والموظفين الذي قمت بتعيينهم. وإذا تم فصلهم ستخلق أزمة لم تحدث على الإطلاق.

المقدم أحمد الطيب: العراق ليس حقل تجارب، ولماذا لا تذهبون إلى السيد السوداني؟ وتقولون له أنت من “ورطتنا ووحلتنا” والآن أنت من عليك بإيجاد الحل.

الفتلاوي:

“هاشتاك خلي يكمل” أي بمعنى إكمال المصائب، اليوم ذهبنا إلى بعثرة الاقتصاد العراقي وعدم تأمين حاجة الإنسان قبل تأمين حاجة المشاريع و”البهرجة الانتخابية” وأصبنا بالملل من الطرح المتكرر لكل هذه المشاكل.

أهم نقطة أساسية نطالب بها رئيس الوزراء الجديد، أن يخرجنا من هذا المأزق، وهل لاحظتم من أوصلنا إلى هذه المرحلة خلال هذه الـ 3 إلى أين وصلنا؟

لا يعقل بكل حال من الأحوال أن أعيد المخفق وأجدد الولاية له، وأنا أتكلم باسم دولة القانون وليس هناك من يرد على دولة القانون ويقول ليس هناك اخفاق.

للتاريخ في جلسة اختيار السوداني لرئاسة الوزراء، كان السيد المالكي آخر من وافق عليه، ثم وثقنا بالسوداني ووافقنا على الموازنة الثلاثية وسلمناه زمام الأمور، وفيما بعد وجدنا أن السيد السوداني يعمل على مشاريع الغاية منها انتخابية فقط، وأثرت سلباً على الشعب العراقي.