"يعذرنا أبو مصطفى ما نكدر"
كتلة المالكي: السوداني يعيّرنا بسبايكر دوماً ويأخذ العراق إلى المجهول
قال المتحدث باسم كتلة نوري المالكي إن الرفض مستمر لمنح محمد السوداني ولاية ثانية لأنه “يأخذ العراق نحو المجهول”، وكشف بعض كواليس الحوارات الجارية حول اختيار رئيس الوزراء المقبل، قائلاً إن أعضاء “الإعمار والتنمية” يقومون بتذكير “دولة القانون” بمجزرة سبايكر وأيام داعش، كلما ناقشنا معهم شؤون الحكم والدولة، حسب تعبير عقيل الفتلاوي.
عقيل الفتلاوي – المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، حوار مع الإعلامي هارون الرشيد، تابعته شبكة 964:
عدم حضور السوداني والمالكي لاجتماع الإطار يوم أمس كان “عفوياً”، ليعطي الفرصة لأن يأخذ النقاش مجاله الواسع بدون الذهاب إلى حرج معين من الأطراف المرشحة، فهذه فرصة لقادة الإطار الآخرين أن يتناقشوا بينهم، وبالنهاية لم يكن اجتماعاً رسمياً.
عندما يتحدث الإعمار والتنمية عن 51 أو 61 مقعداً، لا يوجد شيء كهذا، وزن الإعمار والتنمية 46، ولديهم 7 من الإخوة السنة، ونائبة كردية، فبالنهاية هم 38 بالرقم الحقيقي، وحتى لو أضيف 50 نائباً للسوداني فسيبقى وزن الإعمار والتنمية 46 نائباً، وهذا قانون يطبق على الجميع.
الإخوة في الإعمار والتنمية جزء لا يتجزأ من الإطار، لكن مؤشراتنا باتجاه تسنم السيد السوداني ولاية ثانية واضحة وغير قابلة للنقاش، لدينا إشكاليات والبلد ذاهب باتجاه مصير لا نعرفه.
كدولة قانون، مع حبنا واعتزازنا لأبو مصطفى ولكن “يعذرنا ما نكدر”، لأننا إذا قبلنا بالولاية الثانية فهذا يعني أننا نكذب على الشارع، إذا ذهب الإطار مع ترشيح السوداني لولاية ثانية، فسنذهب للمعارضة ولا خيار آخر ولن نشارك في الحكومة.
كلما التقينا بطرف من ائتلاف الإعمار والتنمية و”تحصره في زاوية” بشأن مشاريع الإعمار، ذكرونا بسبايكر وأرجعونا إلى أيام داعش.