حركة حقوق "مستعدة للشهادة"

“السيستاني طرح 4 مراحل آخرها الحصر”.. حزب الله: “مسح أم غسل”؟

شرح قيادي في حركة حقوق المعروفة بتمثيلها لكتائب حزب الله، موقفهم الرافض لعملية حصر السلاح التي انطلق الإعلان عنها منذ ليل الجمعة، قائلاً إن رئيس الحكومة “لا يسيطر على حركة المرور فكيف يطمح للسيطرة على السلاح”، وإذا كان السوداني يريد “جدولة انسحاب أميركا” فمن حق الفصائل “جدولة حصر السلاح”، ورداً على ملاحظة الإعلامية سحر عباس، بأن الأمر لا يتعلق بالسوداني وأميركا، بل وصل الأمر إلى وصايا من مرجعية السيد علي السيستاني، قال شاكر الكعبي خلال الحوار معها، إن ملاحظات المرجعية كانت 4، وآخرها في الترتيب تعلق بحصر السلاح “فلا يزال الأمر مبكراً”، كما وصف تفسير حصر السلاح، الأمر بأنه يتعلق باللغة العربية وغموضها ضارباً المثل بتفسير الوضوء فقهياً فهل هو “غسل أم مسح”.

شاكر الكعبي – عضو حركة حقوق، في حوار مع الإعلامية سحر عباس، تابعته شبكة 964:

لنكن دقيقين بمفردة حصر السلاح، فنحن أبناء أمة إسلامية وعربية، والمفردات تحمل أكثر من معنى، فالمسلمون منذ 1400 سنة غير متفقين على آية الوضوء هل هي مسح أم غسل.

حركة حقوق هي حركة نيابية وسياسية ليست فصيلاً مسلحاً، لكن متبنياتنا هو الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وأخوتنا في كتائب حزب الله والنجباء وبقية الفصائل هم عزيزون علينا، ومن واجبنا أن نتبنى متبنياتهم ونتخذ مواقفهم، إذن حركة حقوق اليوم ليست مع حصر السلاح.

حصر السلاح بهذه المفردات والفضاء الواسع (لتفسير معنى حصر السلاح) هي حالة ضبابية، وإذا كان حصر السلاح بناءً على بيان المرجعية الواضح جداً والمتسلسل:

أولاً ذكرت (المرجعية) السيادة والأمن.

ثم إيقاف التدخلات الخارجية.

ثم الحد من الفساد ووضع الكفاءات المناسبة في المواقع المناسبة.

ثم حصر السلاح.

إذن لا زال الوقت مبكراً جداً.

إذا أردنا الحديث عن الضغوطات الخارجية فلتكن الجهات السياسية صريحة فإذا تبنينا هذا الموقف فذلك لأن الولايات المتحدة تريد حصر السلاح.

لسنا مع حصر السلاح.

(سحر: لكن ستقصفون وممكن أن تتعرضوا لاعتقالات؟).

نحن حركة سياسية وليس من حق أحد أن يعتقلنا. الحكومة لم تستطع تطبيق “فردي وزوجي” في مرور السيارات، وليطرح مهلة شهر لتطبيق نظام “الفردي والزوجي” ثم بعدها ليحصر السلاح.

المفردة هي حصر السلاح وليس تسليم السلاح.

ارتباطنا المرجعي هو بالسيد على السيستاني ثم بالسيد علي خامنئي، لكن بالدرجة الأولى السيستاني.

(سحر: من يمولكم بالأسلحة؟ هل تأخذون موارد الدولة وتسحبون من الحشد؟ أم عامل خارجي؟).

نحن غير مجبرين بالإفصاح عن هذا الموضوع، فهو أمني وعسكري.

(سحر: إذا وضع السوداني جدولاً باتفاق مع الإطار ماذا أنتم فاعلون؟).

بأي صلاحية يضع جدولاً؟ فليطبق نظام الفردي والزوجي في مرور السيارات ثم ليضع جدولاً. إذا وصل الأمر إلى مستوى مماثل لما يحصل في لبنان ودفع الجيش اللبناني للمصادمة مع حزب الله بعد تحقيقه انتصارات منذ عام 2000، ثم سلم المسؤولية بيد الحكومة اللبنانية ثم بدأت الاختراقات، فنحن مستعدون للاعتقال والاستشهاد.

(سحر: هنالك جداول لخروج جميع القوات الأجنبية والتحالف الدولي وغيرها فلماذا لا تسلمون السلاح).

نحن أيضاً سنجدول الحصر.

(هل تثقون بالحكومة؟)

لا، نحن لا نثق بإمكانياتها ولا نثق بمسارها الدبلوماسي.