علي الفتلاوي يعيد شرح الأشياء

آخر معلومات السوداني: تسليم السلاح للكاظمي صعب والكتائب تنتظر شيئاً سريعاً!

قال عضو تحالف الإعمار والتنمية علي الفتلاوي، أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أشاد بالمقاومة ومواقفها، ومنها موقف حزب الله من فلسطين، مؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة قرار داخلي لا علاقة له بالضغط الأمريكي، وأن المقاومة لا تنزع ولا تبيع سلاحها بل تحصره كونها أصبحت جزءاً أساسياً من الدولة، كما أن كتائب حزب الله من حقها انتظار “تطمينات” قبل أن تلتحق بعملية “حصر السلاح، لا بيعه ولا نزعه”، كما أن فشل العملية في السابق كان سببه “عدم توازن الحكومات”، إذ لم يكن ممكناً تسليم الأسلحة لحكومة مصطفى الكاظمي على حد تعبيره.

عضو تحالف الإعمار والتنمية علي الفتلاوي في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964:

المقاومة رفعت رؤوس العراقيين وأعادت كل الأراضي المغتصبة، والسيد السوداني لطالما أشاد بالمقاومة وبمواقفها وأشاد بموقف حزب الله بشأن فلسطين، واليوم المقاومة اقتنعت برأي السيد السوداني وهذا الموقف يحسب له.

بالنسبة للمناصب التي تفرضها أمريكا على المقاومة.. المقاومة لا تفكر بهذه المناصب ولا تعير لها أهمية، لكن الآن المرحلة السياسية تتطلب التهدئة وذلك لوجود مرحلة فيها مخططات كبيرة في حال دخول العراق المباشر في هذا التحدي، سيكون العراق جزء من صراع إقليمي، ولا نريد أن نكون جزء منها للحفاظ على مقدرات العراقيين.

الأمريكان الآن أصبحوا خارج العملية السياسية، عندما كان الالتزام من السيد السوداني مع الأمريكان وبطلب منه إلى المقاومة بأن تكون هنالك حالة تهدئة وعدم ضرب المقرات الأمريكية، لذلك التزمت أمريكا بسحب قواتها.

اليوم هنالك 3 فقرات وهي نزع السلاح وبيع السلاح وحصر السلاح، المقاومة لا تبيع ولا تنزع السلاح بل تحصره بيد الدولة كونها أصبحت جزءاً أساسياً ومركزياً فيها.

حصر السلاح ليس له علاقة بالضغط الأمريكي، لأن المقاومة وجدت من أجل مقاومة أمريكا، هل أمريكا تضغط لحصر سلاح المقاومة؟ لماذا لم تقل أمريكا في الفترة السابقة التي تلقت فيها الصفعات من المقاومة البطلة في أعوام 2006 وإلى عام 2012 عندما خرجت القوات الأمريكية ذليلة في ذلك الوقت، لذلك لا علاقة للأمريكان بحصر السلاح وإنما هناك سياسة داخلية قادرة على تسلم زمام الأمور في الوقت الحاضر ولا يوجد هنالك ما يخيف الدولة من التدخل الخارجي.

وبالنسبة لموقف كتائب حزب الله فمن حقهم الحصول على التطمينات قبل تسليم سلاحهم، أما باقي الفصائل فأصبح لديهم حضور سياسي متمثل بـ 90 مقعداً، وهنا أسأل من أخرج الاحتلال الأمريكي من الأنبار؟ حيث حصل هناك خروجين للمحتل الأول هو الخروج السياسي والثاني هو الخروج رغماً عنهم عندما طرقت المقاومة رؤوسهم بالقصف وخرجوا صاغرين، لذلك أنا أدعو (المنطقة) الغربية أن تقول شكراً للمقاومة عندما أخرجت الاحتلال الأمريكي من الأنبار.

في السابق فصائل المقاومة لم يكونوا مطمئنين لعدة أسباب أولها الحكومات كانت غير متوازنة، هل تستطيع المقاومة تسليم سلاحها إلى السيد الكاظمي؟