بتعديله يكسر وبتركه يبقى أعوج

المشهداني: ستبقى الحكومة كـ “الضلع الأعوج” إن لم نغادر الصراع على السلطة

قال رئيس مجلس النواب محمود المشهداني، اليوم السبت، إن قيادات العراق التي اختارها الشعب، إن لم تغادر الصراع على السلطة وتبدأ بالتنافس في بناء الدولة فلن يتغير شيء على العراقيين وإن العملية السياسية ستبقى كالضلع الأعوج إن تعدل كُسر وإن ترك سيبقى “أعوج”، مشيراً إلى ضرورة أن ينتقل العراق من دولة المكونات إلى دولة المواطنة، وعبّر المشهداني عن رؤيته لنجاح الدورة المقبلة قائلاً: “أعتقد هذه الدورة ستكون دورة فتية ناجحة لديها تفويض 56 وهو تفويض عالي الجناب”، وذلك خلال كلمته في الحفل التأبيني لذكرى رحيل محمد باقر الصدر.

كلمة المشهداني، تابعتها شبكة 964:

استشهاد محمد باقر الحكيم كان محطة مفصلية في تاريخ العراق لأنه كان رمزاً وطنياً ومشروع دولة وأسهم في ترسيخ قيم  العدالة.

عمار الحكيم يواصل نهج محمد باقر الحكيم ويكرس حضوره في المشروع الوطني.

نؤكد ضرورة الحفاظ على المكتسبات الوطنية ونجدد العهد اليوم بأن تبقى دماء الشهداء منارة أمام العراقيين.

خلاصة التجربة التي مررنا بها علمتنا درساً واحداً وهو ما لم تغادر هذه القيادات الكريمة التي فوضها الشعب لقيادته، ما لم تغادر الصراع على السلطة وتبدأ بالتنافس في بناء الدولة فلن يتغير شيء ولذلك ستبقى العملية السياسية إن لم ننتهج هذا المنهج كالضلع الأعوج الذي إذا أردت أن تعدله كسرته وإذا تركته سيبقى “أعوج”.

جميعنا نطمح للاستقرار النهائي، وينبغي أن يتحول العراق من دولة المكونات إلى دولة المواطنة حيث يكون المواطن هو وحدة البناء وتكون الكفاءة هي وحدة القياس وهذا ما نطمح إليه في هذه الدورة وهذا موجود في التسوية التاريخية السياسية التي سبق أن صادق عليها جميع زعماء العملية السياسية، ولكنها توقفت بسبب قضايا تشرين وما تلاها.

أعتقد هذه الدورة ستكون دورة فتية ناجحة لديها “تفويض 56” وهو تفويض عالي الجناب وأعتقد ستكون هناك انتقالة حقيقية في بناء مؤسسات الدولة كما أننا نتمتع الآن بالاستقرار والاحترام الدولي على أن يلتزم الجميع بمبادئ الدستور.