الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في مؤتمر صحفي مشترك بأنقرة / صورة: AA (AA)
عباس الموسوي يستكمل المرافعات
الوزراء “مرعوبون” من السوداني! كتلة المالكي تطلب كشف بنود “النفط مقابل الماء”
نفى مستشار بارز لنوري المالكي أن يكون الإطار التنسيقي طامحاً باختيار رئيس وزراء يكون “بصلاحيات موظف”، قائلاً إن المطلوب هو شخصية تشاركنا الآراء وتستشير القوى الأساسية في الملفات المهمة، متهماً رئيس الحكومة محمد السوداني على سبيل المثال، بـ”إخفاء بنود” اتفاق الماء والنفط الأخير مع تركيا حتى عن وزرائه، الذين “لم تكن لديهم الجرأة للاعتراض خوفاً من التعديل الوزاري” الذي بقي يلوح به طويلاً، حسب تعبير المستشار عباس الموسوي.
عباس الموسوي – مستشار ائتلاف دولة القانون، حوار مع الإعلامي سعدون ضمد، تابعته شبكة 964:
لن يعلن اسم المرشح لرئاسة الوزراء، لا اليوم ولا يوم 29 كانون الأول (موعد عقد الجلسة الأولى للبرلمان)، وهذا يدل على أن الإطار التنسيقي مستعد للدخول إلى البرلمان ككتلة أكبر وينتظر الإطار السني للإعلان عن مرشحه لرئاسة البرلمان من أجل الاتفاق خطوة بخطوة.
البعض يتهم الإطار بأنه يريد رئيس وزراء “موظف”. الإطار لا يريد موظفاً لرئاسة الوزراء بل يريد شخصاً يناقش معه الرؤية، على سبيل المثال موضوع اتفاقية المياه مع تركيا، الإطار لا يعلم عنها شيئاً ولم يسمع بها ولم يطلع عليها، بل وقعها السوداني مع تركيا دون إطلاع الإطار، وحتى وزير الموارد المائية لم يطلع عليها.
الوزراء في هذه الحكومة، السوداني وضع لهم في أول 3 أشهر أساس عمل أنه سيغير الوزراء، ولذلك غالبيتهم لم يكن لديه الجرأة على مناقشة رئيس الوزراء داخل المجلس، وأيضا كانت تضاف كثير من الأمور على جدول الأعمال قبل ساعة من موعد الجلسة، وهذا لم يبق فرصة للكتل السياسية لمناقشة هذه الأمور.