تعليقات ضياء الناصري

المالكي مشغول بإقناع السوداني و”الدليل 3 رؤساء”! دولة القانون: سافايا “وهم”

قال عضو بارز في ائتلاف دولة القانون، إن المبعوث الأميركي مارك سافايا يحاول الإبقاء على محمد السوداني في منصبه، لكن التفكير بذلك “وهم في وهم”، وقد انحصرت السيناريوهات حسب رأيه بثلاثة كلها تدور حول نوري المالكي، الذي سيحسم الأمر بشغل المنصب أو إقناع السوداني بالتنازل أو اختيار شخص ثالث، مستذكراً أن زعيم دولة القانون سبق وأن أخبر 3 رؤساء بأنهم سيغادرون مواقعهم وقد كان صادقاً في ذلك.

عضو ائتلاف دولة القانون ضياء الناصري في لقاء مع الإعلامية بتول الحسن، تابعته شبكة 964:

بشأن ما يطرح عن استحقاق من لديه أكبر عدد من المقاعد لرئاسة الوزراء قد غادرناه في فترات سابقة منذ 2014، عندما حصل السيد المالكي على أكثر من 100 مقعد ولم يحصل على منصب رئيس الوزراء، لذلك عدد الأصوات والمقاعد ليس معيار للاختيار.

الإطار التنسيقي هو الجهة التي من المستحيل أن يتم التأثير عليها من الخارج والدليل هي عند تولي السيد عادل عبد المهدي حيث عمل بريت ماكغورك كثيراً للإبقاء على العبادي لكن في النهاية تم اختيار عبد المهدي للمنصب وتم تمريره، وحتى الكاظمي رغم علاقته القوية بالولايات المتحدة كما يقولون أيضاً دارت الكثير من الأحاديث حول توليه الولاية الثانية، لكن رغم ذلك تم تمرير السيد السوداني، والآن مارك سافايا يريد بقاء السيد السوداني بطريقة غير مباشرة والنتيجة واضحة.

واهم واهم واهم.. من يبحث عن اسم لرئيس الوزراء من خارج الإطار التنسيقي، لذلك في حال خروج أي كتلة من الإطار وتنسق لتحصل على المنصب فلن تحصل على شيء.

أميركا لا تتدخل في اختيار رئيس وزراء أو حتى وزير، لكنها تقول بأنها تريد شخصاً من الممكن التعامل معه، لذلك ليس من المعقول اختيار شخصية لا يتحدث معها الأمريكان، ولكن لا يوجد قانون إلزامي تضعه أميركا وهي من تختار، الاختيار من الإطار حصراً.

المرشحون الوحيدون لرئاسة الوزراء هما السيد المالكي والسوداني، والخطة ألف هي تولي السيد المالكي لرئاسة الوزراء، والخطة باء هي إقناع السيد المالكي للسوداني بالتنازل، والخطة جيم والأخيرة أن يرشح السيد المالكي من يقتنع به، ولا يوجد مرشح تسوية بل شخص يختاره السيد المالكي في حال لم يرغب تولي المنصب.

عندما قال السيد المالكي في الماضي لثلاث رئاسات بأنهم لن يتجدد لهم، فقد حسم أمرهم ولم يتجدد لهم.