خلال منتدى السلام الدولي في عشق آباد

رئيس الجمهورية: لن يتحقق سلام في المنطقة دون إقامة دولة فلسطينية

أكد رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، في كلمة خلال افتتاح منتدى العام الدولي للسلام والثقة في العاصمة التركمانستانية عشق آباد، أن العراق عانى لعقود من الحروب والنزاعات والإرهاب، وما زال يعمل اليوم على تعزيز الأمن والاستقرار، ودعم مسارات البناء والإعمار وتحقيق التنمية المستدامة، مع التركيز على علاقات متوازنة وفاعلة مع محيطه الإقليمي والدولي قائمة على السلام والتعاون ونبذ الحروب. وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه اعتداءات مستمرة، وأن تحقيق سلام واستقرار حقيقي في المنطقة مرهون بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، من خلال تنفيذ القرارات الدولية ومنح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة.

أبرز ما جاء في كلمة رئيس الجمهورية تابعتها شبكة 964:

🔶 العالم يمر بظرف بالغ الدقة، وخطورة المرحلة الحالية تستدعي منا جميعا اتخاذ خطوات حاسمة وجادة لوقف الصراعات ووضع حد لمعاناة الشعوب.

🔶 العراق عانى على مدى العقود الماضية، من إرث ثقيل من الحروب والنزاعات والاستبداد والإرهاب، خلّف خسائر جسيمة أرهقت الدولة والمجتمع، دفع العراقيون بسببها أثماناً باهظة.

🔶 العراقيون يواصلون اليوم جهودهم لترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ودعم مسارات البناء والإعمار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

🔶 نسعى لترسيخ علاقات متوازنة وفاعلة مع محيطنا الإقليمي والدولي، تستند إلى مبادئ السلام والتعاون ونبذ الحروب والصراعات، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

🔶 العراق عاد إلى ممارسة دوره المحوري على المستويين الإقليمي والدولي بعد سنوات طويلة من العزلة، ويؤدي اليوم أدوارا فاعلة داخل المنظمات الدولية والأممية، في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والتنموية.

🔶 الشعب الفلسطيني يواجه أشكالاً متعددة من العنف والقتل والتجويع والتهجير وتدمير المدن والمنازل، أمام أنظار المجتمع الدولي.

🔶 لن يتحقق أي سلام، أو استقرار حقيقي في المنطقة، إلا بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، من خلال تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.

🔶 على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف معاناة الشعب الفلسطيني، الذي لا يطالب إلا بحقوقه الأساسية في الأرض والهوية والمستقبل أسوة ببقية شعوب العالم.

🔶 نحث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جادة لإرساء الأمن والاستقرار في دول المنطقة، ووقف الاعتداءات المستمرة للكيان الصهيوني في سوريا ولبنان، وقبلها في دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى حرب لا رابح فيها.

🔶 ندعو إلى استئناف الجهود الدبلوماسية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجتمع الدولي، وصولاً إلى تفاهمات عادلة من أجل حق الشعب الإيراني في العيش الكريم.

🔶 نؤكد دعمنا لكل الجهود الدولية الهادفة إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ونشدد على أهمية تكثيف الحوار بين الجانبين للوصول إلى تسوية تنهي هذا النزاع.

🔶 مسار الحوار والتلاقي هو السبيل الأمثل لحل النزاعات والخلافات في المنطقة والعالم، والتحديات الاقتصادية والبيئية تتطلب تعاونا صادقا وتنسيقا فعّالا، يقوم على مبدأ التضامن والثقة والمسؤولية المشتركة.