"شبهات تطال ابن عمه، أحد أمراء داعش"

مسؤول محلي يروي ليلة اغتيال فخري العباسي.. كل شيء حصل أمام عائلته

أعلن مدير ناحية دجلة، ضمن قضاء سامراء في محافظة صلاح، الجمعة، تفاصيل حادثة اغتيال فخري العباسي الموظف في مشروع ري دجلة ووالد العائلة التي تعرضت لمجزرة في قرية ألبو دور عام 2021، حين قُتل 6 من أفرادها. وبحسب مدير الناحية، وقع الهجوم عند الساعة 11:25 ليلاً أمام مدخل منزل المغدور في منطقة ألبو دور، بعد أن فتح الباب ليتعرض لإطلاق نار مباشر، قبل أن يتدخل شقيقه والجيران بإطلاق النار على المهاجمين، ما أدى إلى فرارهم ونجاة ابنه الوحيد وزوجة ابنه وحفيده داخل المنزل.

وذكر مدير الناحية أن الأجهزة الأمنية في الزلاية وعوينات استنفرت قواتها وبدأت بمراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة، فيما تشير شهادة شقيق الضحية إلى أن منفذي الجريمة يتراوح عددهم بين شخصين وثلاثة، مشيراً إلى أن العباسي كان يدرك احتمال استهدافه، إذ سبق أن تعرضت عائلته لاعتداء نفذه ابن عمه “بشار”، أحد أمراء داعش، بدافع الانتقام بعد إبلاغ المغدور القوات الأمنية بمعلومات تخص زوجة بشار.

وأكد مدير الناحية أن الجريمة تحمل طابعاً انتقامياً، وأن المنفذين حتى وإن لم يكونوا من عناصر داعش بشكل مباشر يرجح ارتباطهم بالتنظيم بدرجة ثانية.

مدير ناحية دجلة في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه

السيد محافظ صلاح الدين ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة،

نحيطكم بخبر مؤلم كما وصلنا:

بمقتل الحاج فخري أحمد صالح العباسي (أبو حمد)، الموظف على مشروع ري دجلة، والد العائلة المغدورة في قرية البو دور المجاورة للزلاية، والتي راح ضحيتها آنذاك 6 أفراد من عائلته من أصل 7 شهداء في آذار 2021.

تم تحديد ساعة الهجوم في وقت 11:25 ليلاً تقريباً.

مكان الجريمة كان في مدخل بيته (كليدور البيت)، بعد فتحه للباب وإطلاق النار عليه، والحمد لله أن شقيقه وجيرانه أطلقوا النار على القتلة مما أدى إلى هروبهم ونجاة ابنه الوحيد وزوجة ابنه وحفيده القانطين داخل البيت.

الأجهزة الأمنية في الزلاية وعوينات مستنفرة، ولم تجد للقتلة دليلاً، ويتم الآن مراجعة كاميرات المراقبة القريبة من بيت المغدور.

حسب شهادة شقيقه، يتكون القتلة من شخصين إلى ثلاثة أشخاص.

رحم الله أبو حمد، كان متيقناً أنه سيلتحق بعائلته، كون قاتل عائلته ابن عمه المدعو بشار، أمير في داعش، وكان سبب الانتقام من بشار من عائلة أبو حمد، كون الأخير أبلغ القوات الأمنية بحمل زوجة بشار، والتي كانت تذهب إليه في حويجة مرموص وتمت محاكمتها.

الموضوع انتقام شخصي، لكن المنفذ إن لم يكن داعشياً فله ارتباط بدرجة ثانية بداعش.

ننتظر تقارير الأجهزة الأمنية للمس الخيوط إن شاء الله.