اليونسكو تضيف التراث العراقي: البشت والزفة ولعبة المحيبس والكحل العربي

أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار إدراج 4 عناصر تراثية عراقية جديدة ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، تشمل البشت والزفة ولعبة المحيبس والكحل العربي.

بيان وزارة الثقافة، كما ورد لشبكة 964:

جهود وزارة الثقافة والسياحة والآثار تتكلل بإضافة أربعة عناصر جديدة إلى قائمة اليونسكو للتراث غير المادي.

بارك وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار للشؤون الثقافية، الأستاذ الدكتور فاضل محمد البدراني للعراق ولوزارة الثقافة والسياحة والآثار المنجز الثقافي الذي حقّقه العراق بإدراج أربعة عناصر تراثية عراقية جديدة ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، والتي شملت: البشت، والزفّة، ولعبة المحيبس، والكحل العربي.

وقال البدراني: إن هذا الإنجاز يُعدّ ثمرةً للدعم والتوجيه الذي قدّمه معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار، الأستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني، لتعزيز حضور الموروث الثقافي العراقي في المحافل الدولية، وذلك من خلال الجهود التي بذلها مركز حماية وصون التراث ودائرة العلاقات الثقافية العامة، وبمساندة خبراء الألكسو.

وأشار البدراني إلى أن إدراج لعبة المحيبس بوصفها عنصراً عراقياً خالصاً يُجسّد الطقوس الرمضانية الشعبية المتجددة في المدن والأزقة، يُعدّ إنجازاً نوعياً يعكس مستوى العمل المهني الذي قدّمه مركز حماية وصون التراث غير المادي كما بيّن أن العراق أسهم أيضاً في ملف البشت ضمن عملٍ عربيٍّ مشترك شمل المهارات والممارسات المتصلة بصناعته وارتدائه، إلى جانب مشاركته في دعم ملف الكحل التقليدي باعتباره ممارسة جمالية وصحية راسخة في المجتمع العراقي، فضلاً عن ملف الزفّة الذي يجسّد طقوس الاحتفال بالزواج في البيئات العربية، مؤكداً أن العراق قدّم في هذا الملف تنوّعاً غنيّاً لطقوس الاحتفال الشعبي المتجذّر في مجتمعه المحلي.

وأضاف السيد الوكيل أن إدراج هذه الملفات الأربعة يعكس مكانة العراق بوصفه موطناً لأقدم الحضارات على وجه الأرض، ويمثل دليلاً على أن الأمة التي تحفظ تراثها وتوثّق ذاكرتها الثقافية هي أمة حيّة، قادرة على وصل الماضي بالحاضر وصناعة مستقبل أفضل.