توقعات بأمطار حتى نهاية الشهر

بحر النجف ينتعش وتعزز المخزون بـ500 ألف متر مكعب.. الموارد المائية

قال مدير الموارد المائية في النجف شاكر العطوي، اليوم الأربعاء، أن بحر النجف استقطب قرابة 500 ألف متر مكعب من المياه خلال اليومين الماضيين، وبذلك عزز مخزون البحر، مضيفاً أن هذه الكميات كافية متوقعاً عدم حدوث أي نقص خلال هذه الفترة، فيما أشار إلى احتمال زيادة معدلات الأمطار حتى نهاية الشهر الجاري.

شاكر العطوي – مدير موارد المائية في النجف، لشبكة 964:

خلال فترة تساقط الأمطار الأخيرة استطاعت المقاطعات خزن ما يقارب 500 ألف متر مكعب من المياه تم توجيهها بالكامل نحو بحر النجف كما توجد بعض المنافذ التي يجري العمل على تأمينها إضافةً إلى تعزيز مخزون بحر النجف من خلال فتح الخناقات وتحويل جزء من المياه المتجمّعة في باقي المقاطعات باتجاه البحر.

وبالرغم من أن الموسم المطري الحالي يعد محدوداً نسبياً إلا أن الكميات المتوفرة تعد كافية، ولا نتوقع حدوث أي نقص خلال هذه الفترة كما تشير التوقعات الجوية إلى احتمال زيادة معدلات الأمطار خلال الأيام المقبلة وما تبقى من هذا الشهر.

ومن المحتمل أيضا أن يشهد شهر كانون الثاني زيادة في الرطوبة وهطول الأمطار الأمر الذي سيسهم في توسع مساحة البحيرة وعودتها تدريجياً إلى وضعها الطبيعي المعتاد.

جمال عبد زيد- مدير بيئة النجف، لشبكة 964:

مع بداية موسم الأمطار لهذا الشتاء، نأمل بإذن الله أن يكون موسماً خيراً ووفيراً فقد كانت الأمطار التي هطلت يوم أمس وما قبلها جيدة بل فوق المعدل المعتاد ونرجو أن تستمر الأمطار خلال الأيام المقبلة بمستويات أعلى لما لذلك من أثر إيجابي واضح على الواقع المائي في المحافظة إنّ زيادة كميات الأمطار تنعكس مباشرة على المسطحات المائية، سواء في الأنهار أو في بحيرة بحر النجف بشكل خاص، ولا سيما أنها عانت في الموسم السابق من جفاف شبه تام نتيجة انحسار المغذيات التي تمدُّ هذا المسطح بالمياه، ومن أهم هذه المغذيات الأمطار الموسمية.

إن تحسن معدلات الهطول سيؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في البحيرة، والحفاظ على مستوى جيد يمتد طوال الموسم الصيفي الحار والجاف وصولاً إلى الموسم اللاحق وبذلك يستمر الدور البيئي للبحيرة على مدار السنة.

كما أن استقرار منسوب المياه في هذا المسطح يُسهم في دعم نظام بيئي كامل متكامل يشمل الحيوانات والطيور، سواء الأنواع الأصلية أو المستوطنة أو المهاجرة، مما ينعكس إيجاباً على البيئة في المحافظة بشكل عام ونهيب المواطنين بعدم صيد هذه الطيور المهاجرة كون صيدها يسبب خلل في النظام البيئي.

وفرقنا الجوالة البيئية ستتواجد في مكانات بيع الطيور المهاجرة والأسواق من أجل رصد هذه الحالات والتصرف معها وفق القانون بالتعاون مع قيادة شرطة النجف.