"هذا منجز وطني كبير"
في ذكرى النصر.. السوداني يلتقي جرحى القوات الأمنية من جميع الصنوف (صور)
استقبل القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، جرحى القوات المسلحة من جميع الصنوف والتشكيلات، بمناسبة الذكرى الثامنة للنصر على تنظيم داعش. وثمن السوداني تضحياتهم البطولية التي أسست لواقع جديد في العراق، مؤكداً التزام الدولة برعاية والجرحى، وتوفير حقوقهم المعيشية.
بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، كما ورد لشبكة 964:
استقبل رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، مجموعة من الجرحى الأبطال من أبناء القوات المسلحة، بمختلف صنوفها وتشكيلاتها في وزراتي الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب وهيئة الحشد الشعبي، وجهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات الوطني العراقي، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة ليوم النصر على الإرهاب ودحر عصابات داعش الإجرامية.
وثمن سيادته بطولات المضحين التي ستظل صفحة مشرقة في تاريخ العراق، وبارك لهم حلول الذكرى الثامنة لتحقيق النصر العظيم على الإرهاب، مؤكدا أن المخططات الإرهابية لاستهداف العراق بدأت منذ عام 2003 عبر تنظيمات ضالة لا تمثل ديناً أو مذهباً، وارتكبت في العراق جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة، وقد كشفنا للعالم حقيقتهم.
وأشار السيد رئيس مجلس الوزراء إلى الفتوى المباركة للمرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف التي كانت موجهة لكل الأحرار والوطنيين، وقد لبى العراقيون النداء، وتوحدوا بجميع اطيافهم ومكوناتهم في قتال الجماعات الارهابية وتحرير ارضهم من دنسهم، مشدداً على أهمية اظهار وابراز صورة ملحمة معارك التحرير والقضاء على الارهاب، وإظهار هذا المنجز الوطني الكبير.
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:
🔷 الاحتفال بهذه المناسبة مصدر قوة للدولة والشعب العراقي، ونحن نعتز ونفخر بأبناء قواتنا الأمنية.
🔷 يوم النصر يجب ان يُخلد ويدرّس ويقدم للاجيال والعالم، ليعرفوا قيمة وأهمية هذه الملحمة التي سجلت بتاريخ العراق الحديث.
🔷 انتم وتضحياتكم أسستم لواقع جديد يعيشه العراق اليوم، من تنمية واعمار وبناء في جميع القطاعات.
🔷 خلال السنوات الثلاث الأخيرة شهد العراق نهضة وتعافياً واستقراراً سياسياً وأمنياً ومجتمعياً واقتصادياً.
🔷 كل تشكيلات واصناف القوات الأمنية ساهمت بتحقيق الانتصار على داعش الارهابي.
🔷 الدولة ملتزمة برعاية ذوي الشهداء والجرحى، وهذه ليست منة أو فضلاً وانما أقل ما يمكن تقديمه لأبنائنا المضحين.
🔷 وجهنا بمعالجة اي تقصير أو خلل في تقديم الخدمة لأبنائنا الجرحى وذوي الشهداء.
🔷 نحرص على تأمين حقوق المنتسبين كافة، ومنها توفير قطعة أرض وتحسين الوضع المعيشي، وشرعنا بهذا الأمر في بغداد والمحافظات، ولجميع منتسبي قواتنا الأمنية.