في ذكرى النصر على داعش

رئيس البرلمان يتعهد بحماية حقوق الشهداء والجرحى واستعادة استقرار النازحين

شدد رئيس مجلس النواب محمود المشهداني، بمناسبة الذكرى الثامنة للنصر على داعش، على أن الاحتفال بهذه المناسبة ليس مجرد مراسم رمزية، بل يمثل عهداً جديداً لمواصلة العمل على تشريع القوانين التي تحمي حقوق الشهداء والجرحى، واستعادة استقرار النازحين، والنهوض بالمناطق التي تكبدت أكبر الخسائر خلال المواجهات.

بيان رئيس مجلس النواب تلقته شبكة 964:

قال تعالى:

﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

في ذكرى النصر الثامنة على عصابات داعش الإرهابية، نقف اليوم وقفة إجلال أمام بطولة رجال العراق الذين حملوا أرواحهم على أكفّهم دفاعاً عن الوطن فانتصروا لكرامته وصانوا وحدته. لقد صنع أبناء قواتنا المسلحة في الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والمحلية وجهازي المخابرات والأمن الوطني والحشد الشعبي والبيشمركة ورجال العشائر صفحة من المجد ستبقى علامة مضيئة في تاريخ هذا البلد.

إن دماء الشهداء الأبرار ستظل أمانة في أعناقنا وإن الجرحى الأبطال صبروا على الألم هم عنوان الصمود والشرف وإن النازحين الذين هُجّروا من مدنهم وديارهم كانوا شركاء أصيلين في هذه الملحمة بصبرهم وثباتهم وإيمانهم بوطن لا بد أن يعود أقوى.

ونؤكد بأن هذه المناسبة ليست للاحتفال فقط بل هي عهدٌ جديد بمواصلة العمل لتشريع القوانين التي تحفظ حقوق الشهداء والجرحى وتعيد للنازحين استقرارهم وتنهض بالمناطق التي عانت ودفعت الثمن الأكبر. كما نشدد على ضرورة ترسيخ الأمن ومنع الإرهاب من أن يجد له موطئ قدم أو خطابا أو بيئة حاضنة من جديد.

إن النصر كان إرادة شعبٍ موحد وقوة دولةٍ ثابتة وإيمانًا راسخاً بأن العراق لا يُهزم وأن رايته لا تنحني مهما اشتدت العواصف.

رحم الله شهداء العراق وشفى الله جرحاه وأعاد لكل نازح بيته وأمنه وحفظ الله هذا الوطن العزيز.