"يأكلون اللحم والفواكه والأجبان"
الصحة تعلق على فيديوهات مستشفى الرشاد: انتقائية بهدف تسقيط المؤسسة
تعليقاً على حادثة مستشفى الرشاد التي أثيرت في الأيام الأخيرة، قال المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر، إن ما يثار حول المستشفى هو محاولات هدفها التسقيط والتحامل، وبينما أكد أن بعض “ردهات المستشفى” تعود لزمن الاحتلال البريطاني، أوضح أن ما أثر عن موضوع التغذية غير صحيح تماماً، مؤكداً، أن المستشفى تقدم 5 وجبات يومياً تتضمن اللحوم بأنواعها والفواكه والخضراوات فضلاً عن الأجبان والألبان وغيرها.
سيف البدر – المتحدث باسم وزارة الصحة، في حديث لنشرة أخبار الميادين، تابعته شبكة 964:
ما ظهر من صور وفيديوهات لمستشفى الرشاد، بعضها قديم وبعضها تم تصويره بطريقة غير مهنية ركزت على جوانب سلبية، لا أدعي عدم وجود جوانب سلبية كما توجد في أي مؤسسة خدمية أخرى في العراق، كما توجد في أغلب المؤسسات الصحية مشاكل أيضا وهذا أمر لا ننكره.
أتمنى أن ينظر للصورة الحقيقة بموضوعية، عندما تقييم مؤسسة فيها مثلا 1000 زاوية، وتركز على زاوية أو زاويتين وتغفل الزوايا الأخرى بشكل متعمد، فهذا سيكون “تحامل” و”تسقيط” للمؤسسة.
بينا بشكل واضح، أن مستشفى الرشاد فيها 1500 نزيل تقريباً نصفهم متماثل للشفاء التام أو شبه التام، لكن ولأسباب مختلفة ذووهم لا يتقبلون استلامهم، ووفقا للمعايير العلمية فيجب أن لا يبقوا في المستشفى، وأيضا حوالي 150 منهم لا نمتلك لهم “مستمسكات تعريفية”.
ما أثر عن موضوع التغذية غير صحيح تماماً، تقدم 5 وجبات يومياً تتضمن اللحوم بأنواعها والفواكه والخضراوات فضلاً عن الأجبان والألبان وغيرها، ويمكن ملاحظة ذلك ببساطة على وجود المرضى حيث لا يلاحظ عليهم أي سوء تغذية أو “هزال”.
يوجد ضعف في البنى التحتية، مستشفى الرشاد فيها 24 ردهة، 22 منها قسم منها جديد أو شبه جديد والباقي جيد جيداً، ردهتان فقط قديمتان جداً وتعود لزمن الاحتلال البريطاني أي أن عمرها قرن من الزمان.
بعض الحالات المرضية النفسية، تكون عنيفة أو ينزوي المريض عن الباقين ويغادر القاعة المخصصة له، ولاحظنا الفيديو “الذي يظهر فيه نزيل يرفض النوم على السرير وينام تحته”، و”يمزق اخرون ملابسهم” وكثير من التفاصيل التي يؤسفني الحديث عنها كونها تعتبر من خصوصيات المريض.