مواجهة بين محبوبة والناصري

السوداني يرشح العبادي.. ولماذا قدم المالكي أسماء إضافية؟ دولة القانون: إنه كريم جداً

استغربت الأوساط السياسية من ترشيح نوري المالكي أسماء عدة مؤخراً، لرئاسة الوزراء، مع أنه هو نفسه أبرز المرشحين، لكن كتلة دولة القانون فسرت ذلك بأنه “كرم”، كما تساءلت: ما الغريب، خصوصاً أن محمد السوداني مرشح هو الآخر ومع ذلك قام بزيارة حيدر العبادي ورشحه في منزله.

ضياء الناصري – عضو ائتلاف دولة القانون، حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته شبكة 964:

لا مانع لدينا من ترشح السوداني. هذا ليس مكرمة منا. لا أحد يستطيع منع أحد من الترشح، فالإعمار والتنمية رحب بترشيح العبادي للمنصب خلال زيارة أجراها السوداني له.

ملا طلال: لماذا يطرح السيد المالكي أسماء جديدة لرئاسة الوزراء وهو مرشح أصلا ؟

الناصري: عندما يطرح السيد المالكي أسماء أخرى للترشيح فهذا يعتبر كرماً.

وضعت بعض المعايير والشروط داخل الإطار للمرشحين لرئاسة الوزراء، وكأنها كانت تقول “المرشح الفلاني لا يجي”، أبرزها كان شرط أن لا يأتي رئيس وزراء لديه حزب ولا يشترك بالانتخابات، ثم أزيل هذا الشرط في جلسة أخرى للإطار.

فرزت ثلاثة أنواع من المرشحين لرئاسة الوزراء، يمكن تسميتهم “A” و”B” و”C”، فهناك رؤساء وزراء، ووزراء سابقين وحاليين ، وهناك من هم دون الوزراء.

قصي محبوبة – عضو الإعمار والتنمية، حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته شبكة 964:

موضوع الأسماء التي تطرح للمرشحين، هو للتضليل والتشتيت فقط، الوحيدون الذين يستحقون أن تطرح أسماؤهم للترشيح هم المالكي والسوداني، كونهم يمتلكون كتلاً قوية وفازوا في الانتخابات.

موقع رئيس الوزراء يساوي 25 مقعداً وعلى الإطار التنسيقي أن يطلب ممن لديهم هذه المقاعد فقط ترشيح الأسماء لرئاسة الوزراء.

نحن كإعمار وتنمية باركنا وأيدنا ترشح السيد المالكي لمنصب رئاسة الوزراء.

السيد المالكي طرح 6 أسماء اليوم كمرشحين لرئاسة الوزراء

اتعجب من طرح السيد المالكي لأسماء مرشحة لمنصب رئيس الوزراء وهو مرشح؟ هذا ليس كرماً، لا يوجد في السياسة شيء اسمه كرم، على العكس يوجد شيء اسمه موقف، هي ليست “مضيفاً وتعال اتفضل”.