"السور" اسم جديد للجمعية
مؤتمر النجف يدعو الكويت والعراق إلى إنهاء ملف التعويضات للمبعدين
قصر الثقافة (النجف) 964
دعا مشاركون في مؤتمر موسع عقد بالنجف إلى صرف مستحقات المبعدين من دولة الكويت سواء من الحكومة العراقية او الكويتية، وبحسب رئيس الجمعية سعدون الغانم، فان العدد الكلي للمبعدين قسرا أو طواعية اكثر من 600 ألف مواطن، من بينهم 304 آلاف مسجلين في الجمعية، وأشار الغانم إلى تغيير اسم جمعية المقيمين والمبعدين إلى جمعية السور يهدف إلى أن تكون الجمعية مظلة قانونية وإنسانية لحفظ حقوق هذه الشريحة، والاسم القديم كان يثير حساسية لدى الجانب الكويتي، مشددا على ضرورة صرف التعويضات من الجانب الكويتي والمستحقات التي اقرها مجلس الوزراء العراقي المتضمن الرواتب التقاعدية من الضمان الاجتماعي، وقطع الأراضي وتضمنت الوجبة الأولى 2400 اسم، وهناك ملحق ودفعات أخرى.
سعدون الغانم- رئيس جمعية السور العراقية، لشبكة 964:
تغيير تسمية من جمعية المقيمين والمبعدين من دولة الكويت إلى جمعية السور جاءت لتكون رمزًا لكل المبعدين والمقيمين، وبسبب حساسية الاسم القديم لدى دولة الكويت، وبهذه التسمية الجديدة يمكن أن يحصلوا على الأمان والتعويضات والحقوق التي حُجبت عنهم منذ أكثر من 35 عامًا بين الكويت والعراق.
عدد المبعدين والمقيمين من الفئة الثالثة في الكويت تجاوز 600 ألف مواطن، بينما بلغ العدد المسجل لدى الجمعية حتى اليوم 304 آلاف شخص.
لا يتم تسجيل من وُلد في العراق بعد تحرير الكويت في 26 شباط 1991، واليوم اجتمعنا لمتابعة الاستحقاقات التي أقرها مجلس الوزراء العراق، وأهمها الراتب التقاعدية ومستحقات دفاتر الضمان الاجتماعي، حيث تضمنت الدفعة الأولى 2400 اسم، وهناك ملحق ودفعات أخرى.
تم استحصال قرار توزيع قطع الأراضي، وصدر قرار تشكيل لجنة عليا لصرف استحقاقات الدفاتر والضمان الاجتماعي.
نتواصل مع الجانب الكويتي عن طريق وزارة الخارجية بهدف صرف حقوق العسكريين والموظفين وقطاعات الصحة والتربية، وشُكلت لجان بالتعاون مع محامين كويتيين لمتابعة هذه الإجراءات، وهي ليست بطيئة لكن عمر القضية 35 عامًا وتحتاج إلى أولويات وتجارب وتقييم دقيق.
قيمة الدينار عام 1990 تختلف عن قيمته عام 2025، والموضوع معقد نظرًا لتدخل أكثر من وزارة وميزانيات مختلفة مما يزيد من تعقيد القضية.
ندى محمد – من البصرة لشبكة964:
جئنا إلى هذا المؤتمر العظيم الذي يخص جمعية حقوق المبعدين، لنطالب بحقوقنا عن 35 سنة، وتشمل رواتب الضمان الاجتماعي أو الراتب التقاعدي والسكن، وإن شاء الله الخير قادم، المؤتمر أقيم في النجف وكانت المشاركة من جميع المحافظات.
سعيد النعيمي- مسؤول مكتب الأنبار، لشبكة964:
بعد عام 1991 جرى ترحيلنا من الكويت، وهنالك ترحيل طوعي، وإبعاد قسري، معظمنا كانوا موظفين في وزارات الداخلية والدفاع وغيرهما، وكنّا ندفع أموالا للدولة الكويتية تسمى حاليات توقفات تقاعدية.
قسم منا استلم المستحقات في تسعينات القرن الماضي، والقسم الآخر لم يستلم، ومعظمهم حضروا اليوم في المؤتمر.
وزير الشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي وعدنا بالخير، وقابلنا شخصيات سياسية أخرى وعدونا بالخير أيضا،
البرلمان والحكومة العراقية خصصوا لنا راتبا تقاعديا وقطعة أرض، وتعويضا عن المقتنيات التي فقدناها في الكويت، وهناك تعاون بين الكويت والعراق من أجل تعويض ما تركناه هناك.