قرارات وزير الداخلية من البصرة

الجيش سيتكفل بميسان والاتحادية تتولى ذي قار.. مناورة بعد “تصعيد عشائري”

بعد تصاعد مفاجئ سجل مؤخراً للنزاعات العشائرية في جنوب البلاد، أكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم الاثنين، توجيه قيادات شرطة البصرة وميسان وذي قار بتنفيذ عمليات على الحدود الفاصلة بين المحافظات الثلاث، لملاحقة المطلوبين والخارجين عن القانون، وأضاف الشمري خلال زيارته البصرة، أنه تابع كلية الشرطة الثانية ودعمها عبر الحكومة المحلية هناك، بالإمكانات اللازمة من بنايات وعجلات ومعلمين، مشيراً إلى عقد اجتماع تنسيقي بين القادة لضبط الحدود، مع تكليف الفرقة الرابعة في الشرطة الاتحادية بتنفيذ العمليات في ذي قار بينما تتولى القيادة البرية للجيش قاطع حدود ميسان.

تصريحات وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، لوكالة الأنباء الرسمية، تابعتها شبكة 964:

زيارتنا للمحافظة تتضمن شقين الأول هو متابعة كلية الشرطة الثانية، وهي كلية فتية استقبلت طلاب الدورة 72 (باء) التي يتدربون بها”، مبيناً ان “هناك دورا لمحافظ البصرة في إسناد هذه الكلية من خلال إنشاء البنايات والمشاريع، وكذلك قمنا بدعمها بالإمكانات التي تحتاجها من عجلات ومعلمين وكل الاحتياجات التي تتطلبها كلية الشرطة الثانية.

الشق الثاني هو الوضع الأمني، حيث استغلينا فرصة وجودنا في محافظة البصرة ووجهنا قادة الشرطة في محافظات ذي قار وميسان والبصرة بعُقد اجتماع تنسيقي لضبط الحدود الفاصلة بين هذه المحافظات الثلاث ومنع أن تكون ملاذًا للمطلوبين والخارجين عن القانون وملاحقتهم.

هذه المنطقة ستكون ضمن نطاق عمليات هذه القيادات، وقد كلفنا قيادة الفرقة الرابعة في الشرطة الاتحادية بتنفيذ عمليات على الحدود الفاصلة بين هذه المحافظات.

“الفعاليات الأمنية في محافظة ميسان هي ضمن مسؤولية قيادة القوات البرية بقيادة عمليات ميسان، أما ذي قار فهي ضمن مسؤولية وزارة الداخلية.

هناك تنسيق عال، حيث حضر اليوم قائد عمليات ميسان وكذلك قائد شرطة ميسان بشأن تنفيذ مذكرات القبض وفرض الأمن.