بلاد الكرم والفخر
يحمله 20 رجلاً.. أكبر ماعون في الشرق الأوسط صنعه عراقي على حدود روسيا!
الزبير (البصرة) 964
لا يُعرَف هذا الرجل بصفته موظفاً في شركة الغاز ولا بما يتقاضاه من راتب محدود بل بما صنعه من سمعة فريدة جعلته يُلقَّب بين الأهالي بـ “راعي الصحن” فالرجل الذي لا يملك نشاطاً تجارياً ولا يُصنَّف ضمن أصحاب الأموال امتلك واحداً من أكبر الصحون في الشرق الأوسط، صحن صُنِع في منطقة حدودية بين إيران وروسيا واستغرق تفصيله نحو 6 أشهر قبل أن يصل إلى البصرة بوزنٍ فارغ يقترب من 180 كيلو غراماً وقطرٍ يصل إلى ثلاثة أمتار وربع.
وبلغت تكلفة الصحن 5 ملايين دينار عراقي إضافة إلى أجور نقله على تريلة حتى العراق، ويحتاج لملئه نحو 4 أكياس من الرز و13 خروفاً، ويحمله 20 رجلاً على الأقل في الولائم وآخرها قبل شهر، حين حضر ضيوف من وجهاء بني سكين وبني مالك وعشيرة خفاجة وغيرهم.
أبو عباس الجمالي – صاحب الصحن، لشبكة 964:
صُنع الصحن في منطقة حدودية بين إيران وروسيا، ويبلغ وزنه فارغاً 180 كغم ما يجعله من أكبر صحون الشرق الأوسط.
استغرقت صناعة الصحن 6 أشهر، قبل أن يصل إلى العراق، وهو بقطر 3 أمتار وربع.
قيمة الصحن تتجاوز خمسة ملايين دينار، ونُقل إلى العراق بواسطة شاحنة “تريلة”.
ملء الصحن يحتاج أربعة أكياس من الرز و 13 ذبيحة.
الهدف من صناعة هذا الصحن هو إبراز قيمة الكرم عند عشيرة “الجماملة” المنتمية إلى قبيلة “المنتفج”.
الصحن الممتلئ يحتاج أكثر من 35 شخصاً لرفعه.
آخر وليمة قُدّمت به كانت خلال قبل شهر، بحضور وجهاء من بني سكين وبني مالك وعشيرة الخفاجة وغيرهم.
لدينا أغنام تتغذى على الجت المزروع لها خصيصاً، وتُذبح لإكرام الضيوف في أي وقت.
سعد الخفاجي – أحد وجهاء عشيرة الخفاجة لشبكة 964:
روح الكرم مغروسة في داخل كل إنسان، وأبو عباس يُعرف في البصرة بلقب “راعي الصحن” لما اشتهر به من جود؛ رفع رأس عشيرة “الجماملة” وعبادة عموماً وسائر القبائل العربية التي عُرفت بكرمها.
للتاريخ رجال يمثلون قيمه، هناك عشائر تحمل أسماء راسخة في ميدان الجود مثل بدر الرميض شيخ عشيرة الصوالح المعروف بكرمه وشجاعته، والشيخ علي محمد المنشد شيخ قبيلة الغزي في العراق، هؤلاء وغيرهم مدارس تعلم الناس معنى الكرم الأصيل.