10 آلاف طن نفايات تحرق يومياً

بغداد مثل لندن في الخمسينيات.. البيئة تفسر ظاهرة الضباب الخانق بالعاصمة

شهدت العاصمة بغداد خلال الساعات الماضية موجة ضباب دخاني كثيف أثارت قلق السكان، فيما أكدت وزارة البيئة أن ما يحدث ليس ظاهرة طبيعية، بل نتيجة تراكم الانبعاثات الملوِّثة بفعل الانقلاب الحراري. وقال المتحدث باسم الوزارة لؤي المختار، إن العاصمة تنتج أكثر من 10 آلاف طن من النفايات يومياً تُحرق بطرق عشوائية لغياب مواقع الطمر الصحي، ما يجعلها أحد أبرز مسببات تلوث الهواء، منوهاً أن معالجة هذا الواقع يتطلب “خطوات جدية” تتجاوز الحملات اليومية.

لؤي المختار – المتحدث باسم وزارة البيئة، في حوار مع القناة الرسمية، تابعته شبكة 964:

عشرات المصادر تسبب التلوث الجوي منها: حرق النفايات، هنالك 10 آلاف طن من النفايات تولد وتجمع يومياً في بغداد، ولا يوجد موقع طمر صحي واحد في المدينة، وعملية التخلص من النفايات تتم عن طريق حرقها فقط، وعملية الحرق عشوائية وغير رسمية وتتم بشكل يومي.

نحن نتابع هذه العمليات بشكل يومي ونجري حملات، لكن هذا الوضع بحاجة إلى خطوات جادة.

الضباب الدخاني الذي نراه اليوم ليس ظاهرة طبيعية، لكن هي نتيجة لظاهرة طبيعية تسمى الانقلاب الحراري، ففي موسم تغير حرارة الجو، فأصبحت درجة حرارة الجو القريبة من سطح الأرض أبرد من درجة حرارته في الطبقات الأعلى، وهذا حدث بسبب هدوء الرياح، فأصبح هنالك انحباس للغازات لمدة 24 ساعة، وتركزت الانبعاثات وحصل هذا الضباب.

هذه حالة مناخية، ومشخصة في الكثير من المدن الكبرى، ومن أشهرها في خمسينات القرن الماضي كانت في لندن، وهذه الأشياء معروفة.