كتلة السوداني تفكر بالمعارضة
“الآباء اجتمعوا وعلى الأبناء التنفيذ”.. القانون والبارتي بعد لقاء أربيل
قال متحدثون عن كتلة دولة القانون إن لقاء نوري المالكي وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني هو “لقاء الآباء ويجب أن يطيعه الأبناء”، لأنه “يعيد العملية السياسية إلى أصولها”، بينما ذكر ممثل لائتلاف رئيس الحكومة محمد السوداني، أن “الولاية الثانية” إن تعرضت للرفض فستتوجه الكتلة إلى الاكتفاء بأخذ وزارات أو حتى البقاء في المعارضة.
عمران الكركوشي – عضو ائتلاف دولة القانون، خلال الحوار نفسه:
زيارة المالكي لبارزاني أعادت العملية السياسية إلى أصولها بجلوس البناة الأساسيين للنظام السياسي في العراق.
تراجع الخط الأول عن ممارسة العملية السياسية بشكل فاعل، وتسليم السلطة إلى أشخاص “توافقيين”، أدى إلى تعويق الرؤية الشاملة للحكومة العراقية وحتى البرلمان، وأدى إلى عدم استقرار النظام السياسي بشكل عام ومؤسساته الدستورية.
هيثم المياحي – عضو الديمقراطي الكردستاني، حوار مع الإعلامي فلاح الفضلي، تابعته شبكة 964:
الوضع الحالي بحاجة إلى جلوس “الختيارية” لاتخاذ القرار وعلى الأبناء تطبيق ما يقوله الآباء.
جلوس المالكي مع البارزاني فيه رسالة واضحة وهي خط المسار الأول للمفاوضات من أجل اختيار رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية.
اجتماع المالكي والبارزاني كان سرياً ولم يدخل معهما أحد أبداً. ولم ولن تخرج أي معلومة من الاجتماع.
باعتقادي الشخصي، جزء من الذي يرفضه البارتي والسنة، أن يتولي منصب رئاسة الوزراء شخص منتم إلى الفصائل أو الحشد الشعبي.
المرحلة تتطلب شخصاً لا ينتمي لجهة فصائلية أو حشدية، ويكون معتدلاً وأيضا “أوبن مايند” عقله متفتح ويمسك العصا من المنتصف ما بين إيران وأمريكا.
محمد العكيلي – عضو الإعمار والتنمية، خلال الحوار نفسه:
نحن في الإعمار والتنمية مع المصلحة العامة للبلد، وإن رفضت اللجنة المشكلة داخل الإطار التنسيقي ترشيح السيد محمد شياع السوداني لولاية ثانية، فلدينا مشروع بالاشتراك في الحكومة أو نكون في داخل البرلمان ككتلة معارضة.