ذوق سائق "الدلفري" يحكم
أكبر سوق دراجات.. خان المخضر يدخل الجدل العالمي بين الكهرباء والوقود!
خان المخضر (النجف) – 964
عالم الدراجات النارية يتوسع بدخول تقنيات الشحن الكهربائي وسيطرته على حصة وازنة، لكن خبراء المحركات لا يرون في الأمر تهديداً لمكانة الدراجات النارية خاصةً بالنسبة للعاملين في توصيل الطلبات “دلفري” الذين يحتاجون دراجات متينة وقوية وقادرة على السير مسافات طويلة، وهو ما لا يتوفر في دراجات الشحن، بل في دراجات البنزين، 4 أو 5 كير.
وفي خان المخضر، السوق الأكبر للدراجات في النجف وربما جوارها، تشتد المنافسة بين الوقود والكهرباء كما هو الأمر في كل العالم، ويدافع منتظر الروازق عن دراجة “شايننك” الصينية، ويشرح مواصفاتها لكاميرا شبكة 964 خاصةً وأنه وكيل للشركة في النجف، بينما يؤكد نزار الجنابي، صاحب معرض الجنابي بأن دراجات الشحن المزودة بستة بطاريات وصلت إلى مستويات قريبة جداً من الدراجات النارية.
نزار الجنابي – صاحب معرض دراجات، لشبكة 964:
في منطقة خان المخضر وسط النجف يقع سوق للدراجات، وتتوافر فيه (4 كير، ستوتة، والفراشة).
الطلب حالياً على دراجات الشحن بكثرة، فهي مريحة للزبون، لأنها بلا بنزين أو دهن، هذه الدراجات تطورت مع زيادة حجم البطارية، وتستطيع السير لمسافات طويلة.
الأسعار تتراوح بين 350 ألف دينار ومليون و250 ألف دينار، والدراجات بمواصفات عالية، وتدخل سيطرة نوعية، والصين تستحوذ على سوق الدراجات.
أحمد فاضل – زبون من أهالي الحيرة، لشبكة 964:
أبحث اليوم في النجف عن دراجة شحن، في منطقة خان المخضر، ونصحوني بدراجات الشحن لأنها اقتصادية ولا تتطلب بنزين أو دهن، ولا سيما محاسبة المرور التي لا تحدث عند شراء هذه الدراجة.
منتظر الروازق- صاحب معرض درجات، لشبكة 964:
تتميز منطقة خان المخضر ببيع الدراجات، والأكثر طلبا هي دراجات “5 كير” و”الستوتة”، لا سيما عمال التوصيل الذين يبحثون عن “شاينك والدايون”.
قلة الدراجات اليابانية في السوق سببها “الأصوليات”، إذ تصل بلا أوراق أو ما يسمى “كلك”، وعليها محاسبة قانونية، بخلاف الدراجة الصينية التي تأتي بأوراق أصولية، وتسجل باسم صاحبها.
أسعار الدراجات الصينية تتراوح بين مليون و4 ملايين، ويشمل السعر الرقم والسنوية، والبضاعة الصينية بدرجات مختلفة من الجودة تصل إلى الخامسة، والتاجر هو من يتحكم بذلك.
هنالك مواصفات يركز عليها الزبائن في النجف، ويبحثون عنها باستمرار، وتبدأ الطلبات من “4 كير” صعوداً.
الشتاء “مدمر” لسوق الدراجات، بسبب البرد؛ تبقى محالنا مفتوحةً لكن لا تتجاوز مبيعاتنا بضع دراجات.
هذا المكان هو أضخم وأكبر سوق على مستوى العراق من حيث الأدوات والدراجات، ونبيع الدراجات لكافة المحافظات العراقية.
أثرت دراجات الشحن على السوق بشكل كبير وكذلك مشكلة الترقيم والسنوية؛ الدراجة الشحن اقتصادية، وهي لا تصدر أصواتا، لكن ليس هنالك منافسة بين الشحن و”الكير” من حيث القوة.