وصلت "إنجوي" و1300 فرع عالمي

موظف يجلس وسط الصين يصنع مشروبك في العراق عبر الانترنت!

العراق على خارطة اهتمام الصين، على الأقل بالنسبة لوكالات صنع العصائر والكوكتيلات الطبيعية والقهوة، ونقل عمر علاء تجربة وكالة “إنجوي” إلى الموصل بعد أن شاهدها في الصين، لينضم فرع الموصل إلى 1300 فرع للوكالة على امتداد العالم لاسيما العراق، وتوفر الوكالة أصنافاً مما يسمى الشاي الصيني، رغم أنه ليس شاياً بالضرورة، بل مشروبات متنوعة غريبة بمذاقات فريدة، تعتمد في كل موادها على منتجات تُنقل من الصين، باستثناء الفواكه المحلية الطازجة، حتى أن مواد التنظيف والمناديل صينية أيضاً ومن منتجات الشركة، ويقول الشبان العاملون في الوكالة، إن السكر المعتمد مستخلص من الصمغ العربي الصحي، أما الأجهزة التي تصنع العصائر والقهوة فمرتبطة بشكل مباشر وعبر الإنترنت بالصين، حيث تتولى الشركة من هناك تحديث البيانات وضبط المقادير بشكل دوري.

عمر علاء – صاحب وكالة إنجوي في الموصل، لشبكة 964:

وكالة إنجوي مختصة بالعصائر الباردة والساخنة، ولها 1300 فرع حول العالم، بينها العراق، إذ افتتحت يوم 24 تشرين الأول في الموصل لأول مرة.

تتميز عن الوكالات الأخرى بأن كل الفواكه طبيعية “فريش”، وباقي المنتجات كلها تأتي من الشركة الأم في الصين.

أبرز المواد هي “الببلز” الذي يتكون من طحين “التابيوكا”، و5 أصناف من الشاي الصيني، أما السكر فهو طبيعي يسمى “أرابينوس شكر” وهو مادة الصمغ العربي الذي يعتبر قليل الامتصاص والسعرات الحرارية ولا يرفع نسبة السكر في الدم.

كل معداتنا من الصين ومرتبطة بالشركة الأم، والوصفات تضاف من الشركة مباشرة كالنسب والجودة وغيرها.

قمت بتجربة مواد الوكالة في الصين قبل عام ونصف وأعجبتني، لأن المواد طبيعية والنكهات متوازنة بالتالي تشعر بالفرق بين نكهة وأخرى، وأدخلتها الموصل لتتميز بها المدينة ويستلذ بها الناس.

طرحنا 6 أصناف شتوية جديدة من المشاريب الساخنة، 4 منها بالجبن، وهي جديدة ولاقت إقبالاً كبيرا جداً.

نعمل في الوكالة على نظام “بطاقة جمع الأكواب”، فعندما يشتري الزبون من الوكالة يحصل على بطاقة وعندما يكمل 10 أكواب نستلم منه البطاقة ونقدم له مشروباً مجانياً وتدخل البطاقة في “قرعة هدايا”.