لا صحة لتحويل الزوراء إلى مجمعات

أمانة بغداد تلاحق مخالفات الدعاية الانتخابية وتطلق مشروعاً لزراعة 250 ألف شجرة

أكدت أمانة بغداد، رصدها العديد من مخالفات الدعاية الانتخابية في العاصمة بغداد، مشيرة إلى أنها ستخاطب مفوضية الانتخابات لاستقطاع هذه رسوم المخالفات من تأمينات الكيانات السياسية والمرشيحن المودعة لدى المفوضية، فيما أشارت على صعيد آخر، التزمها بحماية المساحات الخضراء في العاصمة والحفاظ على طابعها البيئي كمتنفس رئيسي للعائلات، نافية صحة الأنباء التي تتحدث عن تحويل منتزه الزوراء إلى مجمعات سكنية، كما كشفت الأمانة عن مشروع بيئي متكامل يهدف إلى معالجة مياه الصرف الصحي وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدام الزراعي، ضمن خطة لزراعة 250 ألف شجرة في إطار مشروع “الحزام الأخضر” الذي يهدف إلى مكافحة التصحر وتحسين جودة الهواء في العاصمة ومحيطها.

سعد البخاتي – معاون مدير دائرة العلاقات والإعلام في أمانة بغداد، في حوار مع الإعلامية خمائل الكاتب، تابعته شبكة 964:

المخالفات والتجاوزات في الدعاية الانتخابية من قبل المرشحين وسترفع إلى مكتب الوكيل البلدي لمخاطبة مفوضية الانتخابات،

الكتل السياسية والكيانات وضعت تأمينات في المفوضية، ويتم الاستقطاع من هذه الأمانات بححم المخالفة.

رصدنا العديد من المخالفات وخاطبنا الكتل السياسية والكيانات لرفع دعاياتهم الانتخابية.

الغرامات المستحصلة من المخالفات سيتم استخدامها لإعادة تأهيل البنى التحتية التي خربتها الدعايات الانتخابية.

مخالفة تخريب الأشجار أو قطعها من قبل المرشحين تصنف كمخالفة “جسيمة” وسيتم محاسبة مرتكبيها.

لن نسمح بالتجاوز على المساحات الخضراء في العاصمة بغداد، ولا صحة للحديث الدائر حول تحويل منتزه الزوراء إلى مجمعات سكنية، كونه يمثل متنفسا للعوائل البغدادية ونأمل بتوسعته على مساحة أكبر.

سنعمل على تحويل المياه الثقيلة “الصرف الصحي” إلى مياه صالحة للسقي، وخصصنا 940 دونم في منطقة الدهلة مابين أبو غريب ومابين بلدية المنصور وجعلنا أكبر محطة معالجة في منطقة الصقلاوية بمحافظة الأنبار، هذه المحطة تعيد مياه الصرف الصحي إلى مياه صالحة للشرب، وهي محطة ضخمة استكملت بشكل كامل وتم انجاز 80%.

هذه المياه تذهب بعد معالجتها إلى مخازن ضخمة للمياه وتدفع عن طريق أنابيب كبيرة بطول 7 – 8 متر وتتحول تلك المياه الصالحة للسقي إلى المناطق المستهدفة بالسقي، حيث سيتم زراعة 250 ألف شجرة ضمن مشروع “الحزام الأخضر”.