فيديو نادر من داخل الجلسة

السوداني بقي في الكرادة وغاب عن آخر اجتماع للإطار قبل الانتخابات

بينما كان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، يتجول في الكرادة بالعاصمة بغداد، ويدعم مرشحه في ائتلاف الإعمار والتنمية ياسر أسود، عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الأخير عشية يوم الاقتراع العام في البلاد، داعيا في بيان العراقيين إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في الانتخابات، مؤكداً أن المشاركة الواعية هي الطريق الأمثل لبناء دولة العدل والخدمة والازدهار، مشيراً إلى أن قواه ستعود إلى التلاقي والتحالف بعد الانتخابات ضمن رؤية موحّدة تحفظ استقرار الدولة وتُعبّر عن إرادة جماهيرها.

بيان الإطار التنسيقي، تلقت شبكة 964 نسخة منه:

عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الاعتيادي المرقّم (249) عشية ليلة الانتخابات العامة، لمتابعة الاستعدادات النهائية ليوم الاقتراع، وبحث التطورات السياسية والتنظيمية المتصلة بمستقبل العملية الانتخابية والمرحلة المقبلة.

أكد المجتمعون في مستهل الاجتماع على وحدة مكوّنات الإطار التنسيقي وتماسكه، مشددين على أن الإطار سيبقى كياناً وطنياً جامعاً، وأن قواه السياسية ستعود إلى التلاقي والتحالف بعد الانتخابات ضمن رؤية موحّدة تحفظ استقرار الدولة وتُعبّر عن إرادة جماهيرها.

ودعا الإطار التنسيقي جميع أبناء الشعب العراقي إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في الانتخابات، بوصفها حقاً دستورياً وواجباً وطنياً يعبّر عن الإرادة الحرة للمواطنين ويعزّز المسار الديمقراطي، مؤكداً أن المشاركة الواعية هي الطريق الأمثل لبناء دولة العدل والخدمة والازدهار.

كما شدّد الإطار على حرصه على حماية العملية الانتخابية والسياسية، وضمان نزاهتها وشفافيتها، مؤكداً أن سلامة الانتخابات تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تقتضي تعاون جميع القوى والمؤسسات المعنية.

وأعرب الإطار عن تقديره العالي لجهود القوات الأمنية التي تؤمّن المراكز الانتخابية وتحافظ على استقرار البلاد في هذا اليوم الوطني الكبير، مثمنًا في الوقت نفسه اقبالهم الكبير في التصويت الخاص، وكما ثمن الإطار دور المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في إدارة العملية والإشراف عليها وفق المعايير المهنية والقانونية المطلوبة.

وأكد المجتمعون أن الإطار التنسيقي سيكون حريصاً على احترام المدد الدستورية الخاصة بتشكيل الحكومة المقبلة، وعلى المضي في تنفيذ الاستحقاقات الدستورية ضمن توقيتاتها المحددة، وفق إرادة الشعب ونتائج صناديق الاقتراع.

ويجدد الإطار التنسيقي التزامه بخيار الدولة القوية العادلة، ودعمه لكل جهد وطني صادق يسهم في استقرار العراق وازدهاره.