السوداني من بغداد: الفاشلون يحاولون تشويه المنجز وشعبنا يدرك الحقيقة
أكد رئيس مجلس الوزراء ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، أن الائتلاف يمثل مشروعاً وطنياً لبناء الدولة واستدامة الإعمار والاستقرار في جميع المحافظات، مشدداً على أن انتخابات 11 تشرين الثاني تمثل قراراً شعبياً لمواصلة مسيرة التنمية ومحاربة الفساد وتحسين واقع الخدمات، وأشار السوداني إلى أن الحكومة وضعت أولويات واضحة لمواجهة الفقر والبطالة، والنهوض بالواقع المعيشي والخدمي، داعياً إلى رفض خطاب الفتنة والتضليل الذي يروجه “المفلسون” من الفاشلين والفاسدين.
وذكر مكتب السوداني في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
حضرنا تجمعاً انتخابياً لدعم مرشح الائتلاف السيد هشام السهيل في العاصمة بغداد.
أكدنا إن ائتلاف الإعمار والتنمية مشروع وطني يمتلك برنامجاً لبناء الدولة واستدامة ما تحقق من إعمار وبناء واستقرار في المحافظات العراقية كافة، مشيرين إلى أن المرشح هشام السهيل شخصية وطنية، وكان أحد أعضاء العملية السياسية في أكثر من دورة انتخابية، وله مواقف مشهودة بالنزاهة والوطنية.
وشددنا على أن الحكومة وضعت مجموعة من الأولويات التي تمثل تطلعات العراقيين، وهي محاربة البطالة ومواجهة الفقر وتحسين الواقع المعيشي والنهوض بواقع الخدمات والإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد الإداري والمالي.
وفي ما يأتي أبرز ما ذكرناه خلال التجمع الانتخابي:
🔹 المرشح هشام السهيل شخصية وطنية، وكان أحد أعضاء العملية السياسية في أكثر من دورة انتخابية، وله مواقف مشهودة بالنزاهة والوطنية.
🔹 ائتلاف الإعمار والتنمية مشروع وطني يقوم على بناء الدولة واستدامة ما تحقق من إعمار وبناء واستقرار في المحافظات العراقية كافة.
🔹 حكومتنا وضعت مجموعة من الأولويات التي تمثل تطلعات العراقيين، وهي محاربة البطالة ومواجهة الفقر وتحسين الواقع المعيشي والنهوض بواقع الخدمات والإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد الإداري والمالي.
🔹 يوم 11/11 ليس مجرد وضع ورقة في صندوق الاقتراع، بل هو قرار من الشعب لاستمرار مسيرة الإعمار والتنمية والبناء والاستقرار التي حافظنا عليها بدعم المواطنين.
🔹 لا نريد العودة إلى خطاب الفتنة الذي يحاول البعض إشاعته، لأنه خطاب المفلسين الذين لا يملكون رؤية أو برنامجاً أو مشروعاً يقدموه للشعب.
🔹 هناك خطاب يسعى إلى تزييف وتضليل الرأي العام بشأن منجزات الحكومة، وهو خطاب أيتام الفاشلين والفاسدين الذين يحاولون التشويش على مسيرة الإعمار والبناء والتنمية.
🔹 سياسة الحكومة في علاقاتها الخارجية جنبت العراق والعراقيين الصراعات في المنطقة حفاظاً على مصالح البلاد العليا، بعيداً عن قرارات خلق الأزمات والانفعالات.