إصابات الإنفلونزا ضمن المعدل

“لا تصدقوا كل ما يُنشر”.. لا متحور جديد لكورونا في العراق – الصحة

أكدت وزارتا الصحة والتربية، الأحد، اتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية لمواجهة موجة الإنفلونزا الموسمية، وفي الوقت نفسه نفت الصحة تسجيل أي متحورات جديدة من فيروس كورونا في البلاد، مشيرة إلى أن الإصابات التنفسية الحالية تقع ضمن المعدلات الطبيعية لهذا الموسم.

سيف البدر المتحدث باسم الصحة للصحيفة الرسمية تابعته شبكة 964:

الوزارة سبق أن اتخذت إجراءات استباقية عبر إطلاق حملة التلقيح ضد الانفلونزا الموسمية تحت شعار (احم ناسك.. وابدأ بنفسك.. لقاحك حياتك).

اللقاح يعدُّ من الوسائل الفعّالة للوقاية من الفيروسات الموسمية ويطرح سنوياً في أعداد محددة بمراكز الرعاية الصحية.

اللقاح لا يدرج ضمن جدول التطعيمات الدورية الإلزامية، لكنه ينصح به للفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل الذين يعانون ضعفاً في الجهاز المناعي، أو أمراضاً مزمنة في الجهاز التنفسي، أو المرضى الذين يتلقون علاجاً كيميائياً لمرض السرطان.

الوزارة وفّرت قائمة بالمراكز الصحية التي تحتوي على اللقاح ونشرتها عبر موقعها الإلكترونيالرسمي.

ننفي بشكل قاطع تسجيل أي حالات وبائية أو ظهور متحورات جديدة من كورونا في البلاد.

جميع الإصابات التنفسية والانفلونزا الموسمية تقع ضمن المعدلات الاعتيادية المتوقعة لهذا الموسم.

مختبر الصحة العامة المركزي لم يسجل أي مؤشرات على ظهور سلالة جديدة من الفيروسات.

ندعو المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الأخبار المضللة التي تم تداولها في بعض المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن انتشار متحور جديد من كورونا.

كريم السيد – المتحدث باسم التربية:

الوزارة تتابع عن كثب الوضع الصحي في المدارس الابتدائية والثانوية ببغداد والمحافظات.

المنسق الصحي في كل مدرسة يتولى مسؤولية متابعة الحالات المرضية بين التلاميذ والطلبة بالتعاون مع الإدارات المدرسية والمؤسسات الصحية المختصة.

أي حالة يشتبه بانتشارها داخل المدارس يتم رصدها فوراً واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة بالتنسيق مع الجهات الصحية.

وزارة الصحة تبقى الجهة المعنية الأولى في حال تسجيل أي وباء أو مرض معدٍ في المؤسسات التربوية أو غيرها.

الوزارة حريصة على تهيئة بيئة مدرسية صحية وآمنة للطلبة، لاسيما مع تقلبات الطقس خلال هذه المدة.

ندعو الأهالي إلى التعاون مع الإدارات المدرسية والإبلاغ عن أي أعراض مرضية تظهر على أبنائهم حرصاً على سلامة الجميع.