دعا إلى نبذ العنف

الصدر يوصي أنصاره بترك الدنيا لأهلها

اطّلع زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، على عددٍ من النشاطات والمبادرات المقدمة إلى مكتبه الخاص في النجف، مؤكداً في تعليقه على موقف مدينة الصدر من الانتخابات، أن المدينة تمثل “حصناً من حصون العراق وآل الصدر”، داعياً أنصاره إلى “نبذ العنف، ورص الصفوف، وترك الدنيا لأهلها”، ومشدداً على أن الهدف الأسمى هو السعي للآخرة لا للمكاسب الدنيوية.

وذكر مكتب الصدر الخاص، في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:

اطلع سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) على بعض النشاطات التي قدمت لسماحته حيث علق سماحته (أعزه الله) على أحد النشاطات التي تخص مدينة الصدر ومقاطعتها للانتخابات قائلاً “هي حصن من حصون العراق وآل الصدر، لكن أوصيكم بعدم العنف وبرص الصفوف وترك الدنيا لأهلها فنحن طلاب آخرة” ووجّه سماحته الشكر لبعض العشائر في البصرة لدعوتهم لوقفات تضامنية لمقاطعة الانتخابات قال سماحته: “شكراً لهم على تلك المواقف الوطنية والعقائدية” وفيما يخص خوف أغلب الكتل من المقاطعة الكبيرة للانتخابات أكد سماحته بالقول: “ذلك صحيح”، أما ما يخص حدوث مشاكل بين القوائم الكبيرة وبين المرشحين اجاب سماحته: “اجعل بأسهم بينهم وأخرجنا من بينهم سالمين” وحذر سماحته (رعاه الله) من أحد المعممين في التيار الوطني الشيعي يدعى (علي عبد الحسين حمود) يعمل مديراً لمنتدى المعقل للشباب والرياضة ويدّعي تسليمه المنصب من الحنانة، قال سماحته: “كذاب… قاطعوه”.