الكوفة لا تبالي بالمستورد

سرير عراقي كأنه عرش ملك.. لا نحتاج اللون الأبيض لأن عملنا بلا عيوب!

لا يبدو أن بإمكان التحالف “الصيني التركي الماليزي” المفترض هزيمة النجار العراقي، فرغم رخص أسعار غرف النوم المستوردة لكن المتانة تبقى ميزة غرف الأخشاب العراقية، ويقول النجار النجفي سرمد علي بثقة عالية، إن غرف النوم التي ينتجها في معمل نجارة “أضواء بغداد” لا تتضرر حتى بعد عشرات المرات من الفتح والتركيب، وهي نقطة الضعف التي تعاني منها الغرف المستوردة، إذ تفقد تماسكها بعد مرة أو مرتين من الفتح والنقل، ولذا فإن النجار يخفض توقعاته لتأثير الغرف المستوردة على المنتوج العراقي إلى حدود 10 بالمئة فقط!

وبخلاف السمعة عن غلاء أسعار الغرف العراقية.. يوفر النجار العراقي غرفاً بأقل من 2 مليون دينار، وصعوداً إلى 6 ملايين، واستعرض أمام شبكة 964 غرفة فخمة قيد التجهيز، يبدو سريرها مثل تاج ملكي يحيط الزوجين.

ومع كل الخبرة العراقية.. يتوقف النجار العراقي أمام أسطوات مصر،الذين مازالوا يسيطرون على سوق الأخشاب المنقوشة بنسبة 95%، ويقول سرمد علي إن بإمكان العراقيين صنع هذه النقشات.. لكن لدى المصريين “خلگ” أي قدرة على الصبر والتحمل وإنتاج كميات تجارية.