لسنا أسوأ برلمان.. أوقفنا اتفاقات 3 دول
“أكبر من سرقة القرن” مرة أخرى.. الساعدي يتهم العيداني بـ 4.5 ترليون دينار!
كشف النائب سعود الساعدي، عن نتائج تحقيق بمخالفات حكومة البصرة للمدة ما بين 2019-2023 وقال إنه يحوي 44 تقريراً موثقاً من ديوان الرقابة المالية، يؤكد تورط حكومة البصرة المحلية بهدر 4.5 تريليون دينار، واصفاً الملف بأنه “أكبر من سرقة القرن” وهي المرة الثانية التي يتحدث فيها نائب عن ملف أكبر من “سرقة القرن” بعد قضية 22 مليار دولار في ما سُمي “طريق التنمية المؤقت”، وانتقد المرصد النيابي “الذي تجاهل هذه الانجازات حين اعتبر البرلمان الحالي الأسوأ على مرّ الدورات” وقال الساعدي إن البرلمان الحالي قام بالكثير حيث أبطل اتفاقية خور عبد الله مع الكويت وأنبوب العقبة مع الأردن واستثمار الصحراء مع السعودية، فيما دعا أعضاء لجنة التحقيق إلى الحضور في البرلمان وقراءة كل النتائج أمام الرأي العام بعد أن رفضت رئاسة البرلمان إدراجه على جدول أعمال جلساتها.
الساعدي في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964:
أسجل تحفظي على وصف تقرير المرصد النيابي الدورة الحالية للبرلمان بأنها أسوأ دورة نيابية، لأن المرصد نظر إلى البرلمان كمؤسسة تشريعية ورقابية وكممارسة أدوار ووظائف ولم يلحظ الرؤية الشاملة للمشهد السياسي في الواقع العراقي، فلا بد أن تكون الرؤية شاملة تحسب آثار المنجزات التي تحققت على الواقع بالمجمل.
كمثال على المنجزات “إبطال اتفاقية خور عبدالله التي عجزت 3 دورات نيابية سابقة عن إبطالها” وهو منجز غفل عنه المرصد النيابي. وأيضاً إيقاف المرحلة الأولى من مشروع أنبوب البصرة – العقبة، وهذا منجز كبير لم يلاحظه المرصد. وإيقاف أو تعطيل قانون الاستثمار السعودي الذي يتيح للسعودية تملك أراض من بادية العراق، وهذا أيضاً منجز كبير لم يسجل.
أكشف لأول مرة أنه خلال الدورة الحالية، أنجزنا تحقيقاً بمخالفات حكومة البصرة المحلية خلال 4 سنوات ما بين 2019 و2023، وسلمناه قبل 6 أشهر لرئاسة البرلمان التي ترفض إدراجه في جدول الأعمال، ويتضمن 44 تقريراً من ديوان الرقابة المالية يؤيد عشرات المخالفات وحالات الفساد بقضايا ومشاريع كبيرة، حيث رصدنا هدراً مالياً بلغ 4.5 تريليون دينار، وهو أكبر من ملف فساد سرقة القرن.
أعلن اليوم عن ما ورد في التقرير من هدر مالي وفساد بعد أن عجزنا عن إدراجه في جلسات البرلمان، وسأقدم الدعوة لأعضاء لجنة التحقيق بمخالفات حكومة البصرة للحضور في مجلس النوّاب وقراءة تفاصيل التقرير بمؤتمر صحفي ليطلع عليه الجميع. وهذا التقرير المهم أيضاً لم يسجل ضمن إنجازات الدورة البرلمانية الحالية في تقرير المرصد النيابي.