القاضي زيدان ترحم على المؤسس

رؤساء العراق شاهدوا فيلم الدستور والتعذيب.. والسوداني: لا للانقلابات وبيان رقم 1

أعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إطلاق ما وصفها بـ “مئوية ثانية” بالدستور الدائم، وذلك خلال حفل كبير بمناسبة مئوية أول دستور عراقي في عهد الملك فيصل الأول، وأقيم الحفل قرب وزارة الدفاع الحالية التي تشغل الآن مبنى أول برلمان عراقي في الثلاثينات، وحضر الحفل كبار قادة العراق وعلى رأسهم رئيس الجمهورية لطيف رشيد ورئيس مجلس القضاء فائق زيدان ورئيس البرلمان محمود المشهداني ونخبة من السفراء والمؤثرين والصحفيين وصناع الرأي.

وبثت إدارة الحفل فيلماً قصيراً يظهر جانباً من تاريخ العراق منذ إقرار الدستور مروراً بالحركات العسكرية الدامية ووصولاً إلى حكم البعث، وبث الفيلم مشهداً لأحد البعثيين وهو يعذب أحد العراقيين بضربه في إشارة إلى وحشية العهود السابقة في المعتقلات.

وقال السوداني إن العراق يمضي منتقداً المؤمنين بالانقلابات و”البيان رقم واحد”.

أما القاضي فائق زيدان، فأشار إلى “الدور المحوري لمجلس القضاء الأعلى في بناء منظومة قضائية تستمد قوتها من الدستور وتعمل بروحه ونصه لتبقى العدالة عنوان الدولة وهيبتها”.

وأضاف “إن تزامن الاحتفالية مع قرب الانتخابات يعطي إشارة مهمة إلى أن جميع الأحزاب والشخصيات السياسية ملتزمة بتطبيق الدستور القائم على التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع”، وختم زيدان بطلب الرحمة للمؤسسين والذين واصلوا الطريق.