السوداني يغمز الخصوم: التنافس يجب أن يكون بالمشاريع وليس بالترهيب وشراء الذمم
استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، مجموعة من شيوخ ووجهاء مناطق اللطيفية واليوسفية والمحمودية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والمثقفين، مؤكداًأن التنافس في الانتخابات المقبلة يجب أن يقوم على البرامج والمشاريع لا على الترهيب والترغيب أو شراء الذمم، داعياً المواطنين إلى دعم الدولة ومؤسساتها والمشاركة الفاعلة في بناء العراق واستقراره.
وذكر مكتب السوداني في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يستقبل شيوخ ووجهاء مناطق اللطيفية واليوسفية والمحمودية ونخبها الأكاديمية والمثقفة.
••••••••••
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، مجموعة من شيوخ ووجهاء مناطق اللطيفية واليوسفية والمحمودية ونخبها الأكاديمية والمثقفة، حيث أكد سيادته اعتزازه بهذه اللقاءات مع أطياف المجتمع، مبيناً أن مناطق اللطيفية واليوسفية والمحمودية تمثل لوناً من ألوان الجسد العراقي المتآخي بمختلف العشائر العربية.
وبيّن السيد السوداني أن أهالي تلك المناطق جنوب بغداد، عانوا من مآسي الإرهاب الذي لم يستثنِ أحداً، وقدّموا الكثير من التضحيات، مؤكداً أن أساس ومحور الانتصار على الإرهاب هم عشائرنا وتكاتف أبناء مجتمعنا.
وعبّر سيادته عن تقديره لمواقف القوى الوطنية والمجتمعية، وبدور العشائر العراقية التي تمثل أساس بناء الدولة، مؤكداً أن واجب الحكومة تأمين الخدمات ومعالجة التحدّيات التي مرت بها هذه المناطق، وأن أولويات البرنامج الحكومي قد اتجهت بقوّة نحو المشاريع الخدمية، ومشاريع البنى التحتية، كما نفذ الجهد الخدمي والهندسي مشاريع اساسية في اقضية اليوسفية والمحمودية واللطيفية، وهو مستمر بالعمل، بطريقة أثبتت جّدية الحكومة في البناء والإعمار.
وفي ما يلي أبرز ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:
🔷 كثّفنا الجهد لإنجاز (2583) مَشروعاَ متلكئاً ومتوقفاَ منذ سنوات في كل انحاء العراق.
🔷 عملنا على إطلاق مشاريع جديدة في عموم المحافظات، ضمن خصوصية كل محافظة.
🔷 زيادة عدد السكان في المدن، ولاسيما بغداد، سببت ضغطاً كبيراً على الخدمات.
🔷 وضعنا حلولاً ومعالجات وفق خطط ورؤية واضحة، تمخّضت عن مشاريع مهمة للبُنى التحتية في عموم المحافظات.
🔷 اطلقنا مشاريع فك الاختناقات المرورية، والبنى التحتية، والمستشفيات لأنها تشكل أهمية للمواطن.
🔷 في ظل ظروف المنطقة الحالية وما شهدته من حروب، استطاعت حكومتنا خلال قرابة 3 سنوات تحقيق الكثير من الإنجازات.
🔷 حجم الاستثمارات العربية والأجنبية التي دخلت إلى العراق تجاوزت (102) مليار دولار، رغم احداث المنطقة.
🔷 الشركات العربية والأجنبية في العراق وفرت بحدود 500 الف فرصة عمل لشبابنا.
🔷 حكومتنا وضعت دراسة ممنهجة لتأهيل وتشغيل مطار بغداد الدولي وفق معايير عالمية، و (14) ائتلافاً عالمياً قدّم للحصول على فرصة تطويره.
🔷 العراق مؤهل للانطلاق بفضل ما يملكه من فرص وبيئة استثمارية مهمة.
🔷 لا يمكن الاستمرار بالاعتماد على إيرادات النفط، والعراق يملك الكثير من الموارد الصناعية والزراعية والسياحية، فضلاً عن الدور التجاري عبر طريق التنمية.
🔷 يجب ان تكون المشاركة فاعلة بالانتخابات، وتكون المنافسة مهنية، بعيداً عن التضليل والتشويه والتزييف.
🔷 التنافس يجب ان يكون بالبرامج والمشاريع وليس بالترهيب والترغيب وشراء الذمم، فهذا الأسلوب لا يبني دولة.
🔷 نحتاج من أبناء شعبنا الاستمرار بدعم القانون، ودعم الدولة ومؤسساتها والمشاريع الوطنية.