مسؤول عراقي للشرق الأوسط
مسار علاقة بغداد بواشنطن تحوّل والعقوبات الأخيرة بداية لموجة أوسع
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مسؤول عراقي قال إن العقوبات الأخيرة التي شملت شخصيات عراقية وشركات مرتبطة بالحشد الشعبي ومصارف عراقية، هي مقدمة لموجة أوسع ستشمل شخصيات وكيانات إضافية، مبيناً أن هذه العقوبات تشير إلى تحول سلبي في مسار العلاقة بين إدارة ترمب والحكومة العراقية سيما مع بدء مرحلة جديدة من التعاون بين بغداد وواشنطن.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية، أعلنت الخميس، عن فرض عقوبات على عدد من الأفراد والشركات العراقية بتهمة دعم الميليشيات المدعومة من إيران، بما في ذلك كتائب حزب الله وفيلق القدس، وشركة المهندس التابعة للحشد الشعبي، بسبب تهريب الأسلحة، وغسل الأموال، والانخراط في الفساد المالي.
مسؤول عراقي للشرق الأوسط، تابعته شبكة 964:
بينما أعلنت واشنطن إدراج عدد من الشخصيات الرسمية والتجارية العراقية وشركات مرتبطة بـ«الحشد الشعبي» على «القائمة السوداء»، تخشى بغداد من اتساع قائمة العقوبات الأميركية.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الخميس، أن واشنطن تستهدف «كتائب حزب الله»، وجماعة «عصائب أهل الحق»، لدورهما في «الالتفاف على العقوبات الأميركية، وتهريب الأسلحة، والانخراط في أنشطة فساد واسعة داخل العراق».
ورجح مسؤول عراقي تحدث لـ«الشرق الأوسط»، أن تمثل العقوبات «مقدمة لموجة أوسع قد تشمل شخصيات وكيانات إضافية في المرحلة المقبلة».
وأوضح المسؤول السياسي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن هذه العقوبات «تشير بوضوح إلى تحوّل سلبي في مسار العلاقة بين إدارة ترمب والحكومة العراقية»، مبيناً أن هذا التطور يأتي في وقت بدأت فيه مرحلة جديدة من التعاون بين بغداد وواشنطن.