على "محور الخير" أن يظل متيقظاً

الكتائب تحذر.. إسرائيل قد تنقل معركتها إلى ساحة أخرى

قالت كتائب حزب الله، الجمعة، إن الشعب الفلسطيني قد أثبت أنه لا مستحيل في مواجهة المستكبرين وأن الكرامة لا تُستجدى بل تنتزع، فيما أشارت إلى أن إسرائيل ستعيد حساباتها لعلها تجد ما عجزت عنه في الميدان، وقد تتستر على خيبتها في نقل المعركة إلى ساحة أخرى، داعية ما وصفته بـ “محور الخير” أن يظل متيقظاً وفقاً لنص البيان.

بيان كتائب حزب الله تلقته شبكة 964:

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ).

إنْ طوفان الأقصى ليس معركة عابرة بل هو نداء أمة هزّ سبات التاريخ، بعد أن استنهض الرجال من تحت الركام والرماد، ليكتبوا بصمود شعب غزة وجهاد مقاومتها: أن الكرامة لا تُستجدى بل تُنتزع انتزاعاً.

لقد أثبت الشعب الفلسطيني ومقاومته الأبية أنه لا مستحيل في مواجهة المستكبرين واسترداد الحقوق بالمقاومة والصمود، فبعد أن استنفدوا الأعداء كل أساليبهم الإجرامية؛ بقي الشعب في أرضه، والمقاومة بالميدان، والسلاح باليد، فبرهن للعالم أنه مهما طال الصراع، فإن محور الخير سينتصر، وسيأتي اليوم الذي تُحرّر فيه فلسطين من النهر إلى البحر.

إن عجز الجيش الصهيوني عن تحرير الأسرى أو إيقاف عمليات المقاومة أو كسر صمود شعبها حدا بهم إلى وقف الحرب في هذه الأيام، لا عن رحمة أو رغبة في سلام، بل عن يأس وإخفاق يتدثران خلف ضباب الكبرياء الزائفة.

وهذا ما يدعوهم إلى إعادة حساباتهم الخبيثة، لعلهم يجدون في المكر ما عجزوا عنه في الميدان، ومن هنا، كان لزاماً على محور الخير أن يظل متيقظاً، لأن الأعداء إنْ عجزوا عن نيل مآربهم في ساحة، نقلوا المعركة إلى أخرى، ليستروا خيبتهم بالتضليل والخبث السياسي، (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).