إضافة لعلي غلام والساعدي

بتهمة دعم الكتائب والعصائب.. عقوبات أميركية ضد عقيل مفتن وشقيقه

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم عن تصنيف مصرفيين عراقيين، وقيادات ورجال أعمال لدعمهم المالي والاستخباراتي لفيلق القدس الإيراني وكتائب حزب الله وعصائب أهل الحق. وأكدت الوزارة أن هؤلاء الأفراد استغلوا القطاع المصرفي وجمعوا المعلومات الاستخباراتية لتسهيل تحويل الأموال وتهريب الموارد، مما يعزز أنشطة الميليشيات المهددة للأمن الأمريكي والإقليمي.

نص ما جاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية، واطلعت عليه شبكة 964:

الشبكات المالية غير القانونية لفيلق القدس في العراق.

تسعى إيران باستمرار لاستغلال الاقتصاد العراقي للتهرب من العقوبات، على الرغم من تقدم العديد من المسؤولين العراقيين في تأمين وتحديث مؤسساتهم المالية. تقوم OFAC اليوم بتصنيف مصرفيين عراقيين استغلوا مواقعهم في القطاع المصرفي لصالح فيلق القدس وكتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.

علي محمد غلام حسين الأنصاري (علي غلام): استغل منصبه في عدة بنوك تجارية عراقية لإثراء أسرته وميليشيات إيران، ومنح فيلق القدس سيطرة جزئية على البنوك التي يديرها لتوليد ملايين الدولارات. كما أدار الشؤون المالية لكتائب حزب الله وقدم خدمات مالية لعصائب أهل الحق.

علي مفتن خفيف البيضاني وعقيل مفتن خفيف البيضاني: يمتلكان ويديران بنكًا عراقيًا مرتبطًا بفيلق القدس، ويساعدان في توليد وتحويل الأموال للميليشيات العراقية الداعمة لإيران. كما شاركوا في غسل عشرات الملايين من الدولارات وتهريب النفط والمخدرات والانخراط في الفساد عبر اللجنة الأولمبية العراقية.

تم تصنيف علي غلام والمفتن على أساس دعمهم المالي والمادي لفيلق القدس.

جمع المعلومات الاستخبارية عن المصالح الأمريكية

في أوائل 2025، نسقت كتائب حزب الله ومسؤولو فيلق القدس عمليات ضد المصالح الأمريكية في العراق.

حسن قحطان الساعدي: قيادي في بغداد يدير شبكة لجمع المعلومات عن القوات الأمريكية نيابة عن فيلق القدس، بالتعاون مع محمود بغلاني، تابع للحرس الثوري.

تشمل الشبكة أيضًا محمد قحطان الساعدي (ابنه) وهيثم صبيح سعيد، الذين جمعوا وشاركوا المعلومات لصالح فيلق القدس.

تم تصنيف حسن ومحمد وهيثم لدعمهم المادي والاستخباراتي لفيلق القدس.