قبل أن يلفظ آخر أنفاسه
سفينة “الحدباء” العراقية تنقذ بحاراً من أعماق المحيط الهندي
تمكن طاقم السفينة العراقية “الحدباء”، من إنقاذ بحار هندي كان على وشك الغرق في مياه المحيط الهندي، وجاءت عملية الإنقاذ بعد أن رصد أفراد الطاقم استغاثة من شخص يصارع الأمواج، لتتحرك زوارق الإنقاذ باتجاهه، وينتشله الطاقم إلى ظهر السفينة، قبل أن يقدموا له الإسعافات الأولية اللازمة. وقال الكابتن البحري علي حميد في تصريح لشبكة 964، إنه في تمام الساعة 2 ظهراً من يوم أمس الجمعة، وعلى مقربة من السواحل الهندية، تم رصد شخص قرب السفينة “الحدباء” يستغيث، فتوجه فريق الإنقاذ الخاص بالباخرة على وجه السرعة إليه وإنقاذه، وذلك أثناء إبحار الباخرة في المحيط الهندي، بالتزامن مع اليوم الوطني العراقي.
علي حميد دندوش كابتن بحري من طاقم سفينة الحدباء، لشبكة 964:
سفينة الحدباء كانت محملة ببضائع من ميناء صقر الإماراتي ومتجهة نحو الهند.
عند وصولنا قرب الميناء الهندي توقفنا لبضعة أيام بانتظار أمر الدخول إلى الميناء وأثناء انتظارنا لاحظنا وجود رجل يغرق ويستغيث فتوجهت طواقمنا مباشرة وزوارق الإنقاذ لإخراجه ونجحنا في الأمر.
وذكر إعلام شركة النقل البحري في بيان، تابعته شبكة 964:
في موقف بطولي يجسد قيم الإنسانية والمروءة، تمكن طاقم السفينة العراقية “الحدباء” التابعة لوزارة النقل / الشركة العامة للنقل البحري من إنقاذ بحّار هندي كان على وشك الغرق في مياه المحيط الهندي.
وجاءت عملية الإنقاذ بعد أن رصد أفراد الطاقم استغاثة صادرة من شخص يصارع الأمواج، حيث تحركوا بسرعة عالية وفق إجراءات السلامة البحرية، ليتمكنوا من انتشاله إلى ظهر السفينة.
وقدّم الطاقم الإسعافات الأولية اللازمة للغريق، فيما عبّر عن امتنانه العميق لموقف البحّارة العراقيين الذين أنقذوا حياته في لحظة حرجة.
من جانبه، أشاد مدير عام الشركة العامة للنقل البحري الأستاذ أحمد جاسم الأسدي بشجاعة طاقم السفينة العراقية “الحدباء”، مؤكداً أن ما قاموا به يعكس أصالة الشعب العراقي وقيمه النبيلة في نجدة الآخرين مهما كانت جنسياتهم.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد أن السفن العراقية ليست فقط وسائل للنقل والتجارة، بل رسل للإنسانية والتضامن في أعالي البحار.