خرجت أجيالاً منذ عام 1979

الزعفرانية تريد استعادة الروضة الجميلة.. لعبنا هنا طويلاً قبل أن تنساها الحكومة

الزعفرانية – بغداد

خرجت روضة حمادي شهاب عشرات الدفعات منذ تأسيسها عام 1979، وهي الروضة الحكومية الأولى في منطقة الزعفرانية جنوب شرق بغداد، وتتميز بموقع مركزي في بداية شارع المعهد لتكون قريبة من أحياء العتيكة، الأولى، 400، والمعلمين، ما يسهل وصول الأطفال إليها، لكنها مغلقة منذ عام 2020 بدعوى الإعمار الذي لم يبدأ حتى اليوم وفقاً للأهالي الذين يطالبون بإعادة افتتاحها، فقد اضطر هذا الإجراء معظم العوائل إلى إرسال أطفالهم إلى رياض أهلية بعيدة ومكلفة.

غزوان فاضل – من أهالي الزعفرانية، لشبكة 964:

نطالب وزارة التربية والجهات المعنية بفتح ملف هذه الروضة، وإعادة إعمارها.

تخرج منها عدد كبير من أطفال الزعفرانية ولعدة أجيال، ومنهم أولادي، والآن أحفادي يذهبون إلى روضة أهلية بعيدة بسبب عدم وجود روضه حكومية قريبة.

كرار علوان – من أهالي الزعفرانية، لشبكة 964:

مسيرتي الدراسية انطلقت من هذه الروضة، وتخرجت منها عام 2006 وبعدها أكملت الابتدائية والمتوسطة والإعدادية.

قبل سنوات كنت أمر بالقرب منها وأشاهد منظراً جميلاً للأطفال وهم يدخلون إليها في الصباح الباكر، وهذه الروضة تضم حديقة جميلة وساحة واسعة للعب.

قرروا إغلاقها بشكل مفاجأ عام 2020، ومازالت مغلقة حتى هذه اللحظة، كانت مفيدة جداً الأطفال وهم يتعلمون مبادئ النظام والنشاط والأحرف الأولى من الكتابة.

الآن جميع الأهالي مضطرون لتسجيل أطفالهم في روضات أهلية بعيدة، ونطالب بإعادة افتتاحها.