قحطان لديه خطط كبيرة وطلب واحد
المساء على ضفة الفرات في أبعد مدينة عراقية (فيديو)
القائم (الأنبار) 964
على ضفة الفرات في مدينة القائم البعيدة على حدود سوريا.. يقضي أهل المدينة الهادئة مساءاتهم في كازينو وحدائق الفرات الذي افتتحه قحطان يتيم على مساحة واسعة، وجهزه بكل المستلزمات مع قسمين للعوائل والشباب، ويقول إنه يستعد جيداً للشتاء عبر جلسات مخصصة، لكنه يحتاج من الحكومة فقط تبليط 1 كم من الطريق الترابي الرابط بين الكازينو والطريق العام، كما يخطط لإنشاء شاليهات ومسابح وقاعة للأعراس.
قحطان يتيم – صاحب كازينو وحدائق الفرات، لشبكة 964:
واجهنا صعوبات في البداية بسبب طبيعة الأرض الزراعية، لكننا تجاوزناها بحمد الله.
يهدف المشروع إلى أن يكون متنفساً عاماً للعوائل والشباب، وهناك خطط لتطويره بإنشاء شاليهات ومسابح مخصصة للعوائل، إضافة إلى قاعة أعراس أوشكت على الاكتمال، وخطة خاصة لفصل الشتاء لتوفير أجواء مناسبة للزبائن.
المكان يستقبل الزوار صيفاً وشتاءً، وقد جرى تجهيز الواجهة المطلة على نهر الفرات وخيام خاصة للأجواء الشتوية.
أغلب الشباب يطلبون “معسل التفاحتين”، وهو الأكثر رواجاً لدينا. أجواء المشروع المتميزة تأتي من موقعه على ضفاف الفرات وسط البساتين، ما يمنحه طابعاً طبيعياً مختلفاً عن الأماكن المغلقة.
الكثير من أهالي القضاء رحبوا بالمشروع لكونه متنفساً آمناً يجمع بين العوائل والشباب بشكل منفصل.
نفتح أبوابنا حتى الثانية ليلاً في هذه الفترة الخريفية، وسط أجواء آمنة بفضل جهود القوات الأمنية، وأكثر الألعاب رواجاً بين الشباب هي “الدومينو”.
التحدي الوحيد الذي نواجهه يتمثل في الحاجة إلى تبليط مسافة كيلومتر واحد من الطريق الترابي المؤدي إلى المشروع، خصوصاً مع قرب موسم الأمطار. ورغم ذلك، يظل المكان متنفساً وحيداً ومحبوباً لأهالي القائم وضيوفهم.
ياسين محمود – مواطن، لشبكة 964:
نرتاد المكان بشكل شبه يومي، فهو آمن ويمنحنا أجواء ترفيهية بعيدة عن ضغوط العمل.
هناك جناح خاص بالعوائل منفصل تماماً عن جناح الشباب، وهو ما يمنح راحة كبيرة للعوائل.
زرت المكان مع عائلتي وكنت مرتاحاً جداً من حيث الخدمات والفصل بين الشباب والعوائل.
أراه مشروعاً ناجحاً لقضاء القائم، خاصة مع إضافة فقرة تقديم الطعام التي كانت فكرة مميزة.
ضياء علي – مواطن، لشبكة 964:
قضاء القائم يفتقر إلى أماكن الترفيه، وضغوط الحياة والعمل تدفع الأهالي للبحث عن متنفس.
يتميز هذا المشروع بوجود جناح خاص للعوائل وإطلالته المباشرة على الفرات، فضلاً عن إحاطته بالمزارع والهواء النقي.
نزوره مرتين أو ثلاثاً في الأسبوع، وأحياناً يومياً لكونه المتنفس الوحيد. المكان مجهز بالكهرباء والمولدات، ويقدم جميع الخدمات من طعام ومشروبات.
هناك تنوع في الألعاب، وبالنسبة لي أفضل ألعاب الورق، يزور المكان أيضاً كبار السن والموظفون والمتقاعدون للترفيه عن أنفسهم، خاصة بعد سنوات التهجير التي مر بها الأهالي.
ياسين محمد – مواطن، لشبكة 964:
نشكر القائمين على هذا المشروع الذي وفر لنا مكاناً آمناً للشباب والعوائل، فالجناح المخصص للعوائل معزول بشكل كامل عن جناح الشباب، والخدمات متوفرة للجميع من طعام وأراجيل وجلسات مريحة.
نزور المكان باستمرار، إما يومياً أو بين يوم وآخر، إنه متنفس ضروري في قضاء يفتقر إلى مثل هذه المشاريع.