رجال الدين شرحوا المعنى

شقلاوة كأنها القدس والبنات ترفع مشاعل النار.. عثرنا على الصليب (فيديو)

مرّت هذه الأيام ذكرى العثور على الصليب الذي استخدم في صلب المسيح، وهي مناسبة يحتفل بها مسيحيو العراق أيضاً بشكل كبير كما في سهل نينوى وصولاً إلى عنكاوا وشقلاوة وبقية مدن العراق، ويشعل المحتفلون النار، ويقول رجال الدين إن إشعال النار كان الطريقة التي يعلن بها القدماء عن خبر، كما حصل بالفعل لحظة العثور على الصليب، وتزينت شوارع المدن المسيحية القديمة لتحاكي أجواء القدس لحظة عثور القديسة هيلانة على بقايا الصليب بعد قرون من حادثة الصلب.

ووثقت كاميرا شبكة 964 ختام مهرجان عيد الصليب في شقلاوة، والذي أقامته كنيسة الشهداء بالتعاون مع المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ومنظمة شقلاباد للتنمية، بعد عشرة أيام من الفعاليات المتنوعة، وتضمن اليوم الأخير إشعال الشعلة وسط حضور جماهيري واسع، أعقبه مشهد بانتومايم صامت جسد قصة عثور القديسة هيلانة على خشبة الصليب، شارك فيه 11 شاباً وشابة من أبناء شقلاوة بعد ثلاثة أيام من البروفات، كما شهد الختام نهائي كرة القدم بين فريقي مار إيليا ومار يعقوب، انتهى بفوز مار إيليا بنتيجة 10 – 3، إضافة إلى لوحات من الرقص الفلكلوري، وعروض للأكلات الشعبية، ومنافسات الشطرنج، قبل أن يجري توزيع الجوائز على الفائزين.

ديلان خورني – مخرج مسرحي، لشبكة 964:

المشهد عبر عن قصة العثور على خشبة الصليب من قبل القديسة هيلانة.

شارك في التمثيل 11 شاباً وشابة من أبناء شقلاوة، بعد ثلاثة أيام من البروفات.

قدم العرض على شكل بانتومايم (صامت) واستغرق خمس دقائق.

المشهد كان ضمن افتتاحية اليوم الختامي لمهرجان الصليب في شقلاوة.

استخدمنا النار في المشهد للتعبير عن وسيلة الإعلان عن العثور على الصليب في تلك الحقبة، حيث صنعنا من خلال الشعلة شكل الصليب.

سبي خوراني – رئيس منظمة شقلاباد لتنمية الشباب:

نحتفل سنوياً بعيد الصليب عبر إقامة مهرجان بالتعاون مع الكنيسة والمديرية العامة للثقافة السريانية.

هذا العام امتدت فعاليات المهرجان لـ14 يوماً، وشملت الشطرنج، وكرة القدم، والأعمال اليدوية، والأكلات الشعبية، إضافة إلى حفل فني.

اليوم الختامي تضمن نهائي كرة القدم، وإيقاد الشعلة، ومشهداً تمثيلياً خاصاً بالمناسبة.

الصليب بالنسبة للمسيحيين هو سلاح ورمز افتخار، وعلينا كمسيحيين أن نعتز به.