أنزلوا القرغولي من المنبر ثم توفي
معلومات أولية: “اعتداء” على خطيب جمعة في الدورة ينتهي بوفاته
أفاد المجمع الفقهي العراقي، اليوم الجمعة، بوفاة الشيخ عبد الستار القرغولي، إمام وخطيب جامع كريم الناصر في الدورة ببغداد، بعد تعرضه لاعتداء من قبل إمام وخطيب مدعوم بـ 30 شخصاً أثناء صلاة الجمعة.
وفي رواية المجمع ورجال دين قالوا إنهم شهدوا الحادثة.. فإن الأوقاف قسمت الخطبة في الجامع بين الشيخ القرغولي الراحل وشيخ آخر “مدخلي” بطريقة جمعة لكل رجل دين، لكن الأخير حضر اليوم بصحبة أنصاره واحتجز القرغولي في غرفة واعتلى المنبر بدلاً عنه.
وإثر ذلك.. تم نقل القرغولي إلى المستشفى لإسعافه لكنه فارق الحياة.
وتوجه المجمع الفقهي بطلب إلى الرئاسات الثلاث بالتدخل كما تم رفع دعوى ضد الخطيب المتسبب بالحادثة.
مصدر في الوقف السني، لشبكة 964:
الأوقاف قسموا الدور بين الشيخ عبد الستار القرغولي، وبين خطيب من الجماعة المدخلية، (جمعه بجمعه). وهذه الجمعة للشيخ عبد الستار، لكن الخطيب المدخلي جلب “كيا” من الرضوانية وجعلهم في الجامع، وأغلقوا باب غرفة الخطيب على الشيخ.
الحادثة وقعت في غرفة الإمام والخطيب قبل الخطبة، أثناء خروجه للصعود على المنبر، حيث تجمعوا عليه ومنعوه ودفعوه، فوقع على الأرض مغشياً عليه، ونُقل إلى المستشفى وتوفي رحمه الله تعالى. وقد تم رفع دعوى قضائية عليهم وإصدار مذكرة إلقاء قبض.
وقال مسؤول إعلام المجمع الفقهي، مصطفى البياتي، في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
الاعتداء على الشيخ عبد الستار القرغولي من قبل امام وخطيب بلطجي ومعه 30 شخصا من خارج منطقة الدورة، بعد منعه ارتقاء المنبر وقاموا بمدافعته حيث أدى هذا الاعتداء إلى وفاته.
نسخة منه إلى الرئاسات لاتخاذ الإجراءات بحق البلطجية.
من جهته قال الداعية الإسلامي، قتيبة عدنان السماوي، في منشور على صفحته في “فيسبوك”:
أقدم الشيخ المدخلي المكلّف حديثًا بالمسجد على الحضور مع مجموعة من الشباب لإلقاء خطبة الجمعة، لكن الشيخ عبدالستار القرغولي رفض أن يترك له المنبر. فقام هؤلاء الشباب باحتجازه داخل إحدى غرف المسجد والاعتداء عليه بالضرب، وهو يعاني من أمراض في القلب مما أدى إلى وفاته على الفور.