“ثورة يا علي ثورة”.. تظاهرات حاشدة في التحرير تطالب بالتصويت على قانون التربية
خرجت الكوادر التربوية، اليوم الثلاثاء، في مظاهرة حاشدة بساحة التحرير وسط بغداد، بمشاركة معلمين ومدرسين من مختلف مناطق العاصمة، وبالتزامن مع تجمعات مماثلة أمام مكاتب مجلس النواب في المحافظات. وطالب المحتجون بإقرار قانون وزارة التربية المؤجل في جلسة البرلمان، وتوزيع قطع الأراضي لمنتسبي الوزارة، وزيادة الجانب المهني، وتثبيت المحاضرين والملحقين والعقود الجديدة البالغ عددها 2500. ورفع المشاركون شعارات أكدوا فيها أن إقرار القانون ليس “مِنّة” بل حق مكتسب، محذرين من أن استمرار المماطلة والتسويف سيقود إلى مواجهة غضب الميدان التربوي.
بينا اللجنة المركزية للكوادر التربوية، كما ورد لشبكة 964:
بسم الله الرحمن الرحيم
“ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون” صدق الله العلي العظيم.
إلى من بيدهم القرار…
لقد بلغ السيل الزبى، ونفد صبر الكوادر التربوية في عموم العراق. التصويت على قانون وزارة التربية ليس منّة من أحد، بل هو حقٌ مكتسب وواجب وطني، وكل يوم يمر دون إقراره هو طعنة جديدة في كرامة المعلم وحقوقه.
نقولها بوضوح
إن تجاهل هذا القانون أو تأجيله يعني مواجهة غضب آلاف المعلمين والمدرسين، الذين لن يسكتوا بعد اليوم، ولن يقبلوا باستمرار المماطلة أو التسويف. كرامة المعلم خط أحمر، وإذا لم يتحقق العدل تحت قبة البرلمان، فسوف يفرضه صوت الشارع وإرادة الميدان.
وعليه انطلقت اليوم مظاهرة كبرى في بغداد – ساحة التحرير جمعت الكوادر التربوية من مختلف مناطق بغداد وبنفس التوقيت في جميع المحافظات امام مكاتب مجلس النواب، لرفع الصوت حتى آخر نفس، ولن نعود إلا وحقوقنا كاملة غير منقوصة.
نحذّر كل جهة مسؤولة من اختبار صبرنا مرة أخرى، فالكوادر التربوية إذا خرجت، فإنها تخرج بقوة الحق، ولن تتراجع حتى يتحقق المطلب الذي ناضلنا من أجله.
ختاماً، نؤكد أن هذه المظاهرة ليست نهاية المطاف، بل هي بداية مسار تصعيدي متواصل حتى يتم التصويت على القانون وتنفيذه، وإلا فإن كل الخيارات المشروعة ستكون على الطاولة. الثلاثاء الساعة السادسة مساءا في جميع المحافظات كلاً في محافظته.
وما ضاع حق وراءه مطالب