فيديو من إجراءات المنذرية
الصدر والمخدرات ومشاية إيران.. حملة “باحترام” وترجمة عبر خط ساخن
منفذ المنذرية (ديالى) 964
أطلقت مديرية مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في ديالى حملة توعية في منفذ المنذرية الحدودي استهدفت الزوار الإيرانيين المتجهين إلى كربلاء، بالتعاون مع الفرق التطوعية لمضيف آل الصدر حيث حضر مدير المكتب إبراهيم الجابري بنفسه، للتوعية بمخاطر المخدرات وأهمية الابتعاد عنها، ضمن جهود حماية الزائرين من هذه الآفة، حيث تضمنت الحملة توزيع “بروشورات” وتعريف الوافدين بخدمات الخط الساخن “911” والذي يتضمن مترجمين يستقبلون الإبلاغات عن الحالات المشبوهة، الى جانب زيادة مستوى التفتيش والتدقيق لإحباط محاولات تهريب المواد المخدرة عبر أمتعة الزوار.
إبراهيم الجابري – مدير مكتب الصدر، لشبكة 964:
نحن في مضيف آل الصدر نعمل في منفذ المنذرية لاستثمار هذا التجمع المليوني للتوعية حول بعض الأفكار التي قد يكون فيها أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، ومن هنا نهيب بالأسرة العراقية لمتابعة الأبناء ممن قد ينزلقون الى تعاطي المخدرات وغيرها من المواد المضرة والتي تساهم في التفكك المجتمعي وهذا مما يحرمه الدين الإسلامي.
من خلال هذا الكاميرا نهيب بأرباب الأسر أن يتابعوا أولادهم على المستوى الثقافي والفكري ونحن كمجتمع مسلم يجب أن نبتعد عن الأفكار التي تستهدف إذابة عقول الشباب المسلم.
حيد العبودي – مدير إعلام شؤون المخدرات في ديالى:
أطلقنا حملة توعوية تثقيفية عن أضرار المخدرات في منفذ المنذرية الحدودي من قبل مديرية شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، وهذه الحملة تستهدف الزائرين الوافدين المتجهين الى كربلاء.
نعتمد في هذه الحملة على المنشورات الورقية والبروشورات التي تحمل الخط الساخن 911 للإبلاغ عن أي حالات ووفرنا مترجمين للتعامل مع كافة الجنسيات ومنها الإيرانية.
البروشورات التي نوزعها تركز على كيفية الابتعاد عن المخدرات مع التحذير من تعاطيها ومخاطر إدمانها، وهذا ما يعمل عليه منتسبونا منذ الصباح الباكر طيلة موسم الزيارة الأربعينية، إضافة الى واجباتهم في التفتيش الدقيق لتلافي أي عملية تهريب للمواد المخدرة باستخدام الحقائب والأمتعة وما شابه.
محمود القيسي – زائر عراقي:
نرى اليوم جهود أبطال وزارة الداخلية وشعبة المخدرات في منفذ المنذرية لتوعية القادمين الى الأراضي العراقية وتزويدهم بالمعلومات والخطوط الساخنة لإبلاغ الجهات المختصة عن أي شبهات وتفتيش الحقائب والأمتعة، وأنا تم تفتيشي أيضاً والإجراءات لا تشمل الزائرين الإيرانيين فقط، بل تشمل الجميع.