بحث مستمر عن سوق العمل
فيديو: وهنا حجامة للنساء و”جرب حظك”.. منتجات 200 امرأة لبازار الضلوعية
الضلوعية (صلاح الدين) 964
شهدت مدينة ألعاب الضلوعية جنوب محافظة صلاح الدين، فعالية بازار نسوي حمل عنوان “ألوان العودة”، وعرض منتجات لأكثر من 200 امرأة من مختلف الأعمار والخلفيات الاكاديمية والمهنية، تنوعت بين النقش على الإكسسوار والأحجار وصناعة الحقائب القماشية والمأكولات المنزلية، إلى جانب تقديم خدمات جديدة مثل الحجامة النسائية وألعاب حظ للتسلية وهكذا، ضمن مساحة مفتوحة اعتبرتها المشاركات مؤشراً على أتساع نشاط العنصر النسوية في سوق العمل داخل المدينة، ونافذة اقتصادية توفر فرص عمل مباشرة لهن وللمتبضعات بأسعار مناسبة.
مياسة خليل – منظمة البازار، لشبكة 964:
شهد البازار اليوم حضوراً كبيراً، حيث شاركت أكثر من 200 سيدة، والعدد في ازدياد.
تنوعت المشاركات بين الطبخ، المعجنات، الأعمال اليدوية والحرف التقليدية، إلى جانب خدمات جديدة مثل الحجامة النسائية.
هذه البازارات تسهم في تمكين المرأة وتعزيز حضورها الاقتصادي والاجتماعي، كما تمنح المشارِكات الثقة بالنفس.
نتمنى استمرار هذه الفعاليات بما يتيح للنساء ممارسة أدوارهن ومشاريعهن بشكل مستدام.
كوثر عبد الكريم – مشاركة، لشبكة 964:
أنا طالبة دراسات عليا وخريجة منذ 4 سنوات، وقد بدأت هذا المشروع المتخصص في صناعة الحقائب اليدوية.
أصمم مواد كثيرة مثل حقائب صغيرة ومحافظ وميداليات تعلق في نهاية الحقيبة.
استخدم أقمشة قطنية أستوردها من خارج العراق، تمتاز بأنها لا تتسخ بسرعة وقابلة للغسل ولا تترك بقعاً.
داخل الحقيبة استخدم قماشاً إضافياً وأحشوها بالقطن أو الديباج، وأشطبها باستخدام ماكينة خاصة في ما يعرف بفن “التضريب”.
الحقيبة الصغيرة تُستخدم لحمل المفاتيح أو الأغراض الصغيرة، أما الحقائب الأكبر فتميل الأمهات لاستخدامها لحمل الأدوية أو مستلزمات المكياج بعيداً عن متناول الأطفال.
أمنة حميد – مشاركة، لشبكة 964:
أعمل في مجال الحفر والنقش على الإكسسوارات والأحجار، واستخدم خامات أصلية مثل البرازيلي الفضي والذهبي في صناعة القلائد والأساور.
أقدم أيضاً قطعاً من السيراميك أكتب عليها عبارات خاصة باستخدام مواد معينة بدلاً من الحفر.
الإقبال جيد خصوصاً من الفتيات اللواتي يفضلن الحفر بالأسماء أو التواريخ ذات الطابع الشخصي.
البازارات تشهد حركة أفضل لأن الأسعار فيها مخفضة مقارنة بالسوق الخارجي، ما يجعلها خياراً مناسباً للزبائن، إلى جانب كونها مساحة تسويقية مباشرة.